الإمام أحمد بن حنبل
49
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24501 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا كَثِيرُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عَائِشَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لَهَا « 1 » : " يَا عَائِشَةُ ، اسْتَتِرِي مِنَ النَّارِ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ ، فَإِنَّهَا تَسُدُّ مِنَ الْجَائِعِ مَسَدَّهَا مِنَ الشَّبْعَانِ " « 2 » .
--> وانظر ( 24512 ) . قال السندي : قوله : " بالتلبينة " هي حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل فيها عسل ، ويشبه اللبن في البياض والرقة . قوله : " فحسوه " بفتح فتشديد سين مضمومة ، أمر من حسَّاه المرق ، بالتشديد . ( 1 ) لفظ " لها " ليس في ( ظ 8 ) ، وهو نسخة في ( ه ) . ( 2 ) قوله : " استتري من النار ، ولو بشق تمرة " صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه ، المطلب بن عبد اللَّه - وهو ابن المطلب بن حنطب - لم يدرك عائشة فيما قال أبو حاتم ، ونقله عنه ابنه في " المراسيل " ص 210 ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين غير كثير بن زيد ، وهو الأسلمي ، فمن رجال أصحاب السنن خلا النسائي ، وروى له البخاري في جزء القراءة ، وهو مختلف فيه حسن الحديث . محمد بن عبد اللَّه : هو أبو أحمد الزبيري . وقوله : " استتري من النار ولو بشق تمرة " ، سيرد نحوه بإسناد صحيح برقم ( 25057 ) . وقد سلف نحوه من حديث عبد اللَّه بن مسعود برقم ( 3679 ) ، وذكرنا هناك شواهده . وقوله : " فإنها تسد من الجائع مسدَّها من الشبعان " . له شاهد من حديث أبي بكر الصديق عند أبي يعلى ( 85 ) والبزار في البحر الزخار " 1 / 195 روياه عن محمد بن إسماعيل الوساوسي ، عن زيد بن لحباب ، عن عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل ، عن شرحبيل بن سعد ، عن ابر ، عن أبي بكر الصديق ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ .