الإمام أحمد بن حنبل

474

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24411 - حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنْ شَيْخٍ ، مِنْ بَنِي سُوَاءَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ قُلْتُ : أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَجْنَبَ فَغَسَلَ « 1 »

--> وأخرجه مسلم ( 373 ) ، وأبو داود ( 18 ) ، والترمذي في " سننه " ( 3384 ) ، وفي " العلل الكبير " 904 / 2 ، وابن ماجة ( 302 ) ، وأبو يعلى ( 4699 ) ، وابن خزيمة ( 207 ) ، وأبو عوانة 217 / 1 ، وابن حبان ( 802 ) ، والبيهقي في " السنن " 90 / 1 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 274 ) من طرق عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ، بهذا الإسناد ، وسقط اسم زكريا من مطبوع ابن خزيمة . قال الترمذي في " العلل " : سألت محمداً - أي البخاري - عن هذا الحديث ، فقال : هو حديث صحيح . قلنا : وقد علقه البخاري بصيغة الجزم 407 / 1 في باب : تقضي الحائضُ المناسك كلَّها إلا الطواف بالبيت ، فقال : وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يذكر اللَّه في كل أحيانه . وأخرجه الطحاوي في " شرح معاني الآثار " 88 / 1 من طريق علي بن منصور ، وابن حبان ( 801 ) من طريق أبي كُرَيب ، كلاهما عن يحيى بن زكريا ابن أبي زائدة ، عن أبيه ، عن خالد بن سلمة ، عن عروة ، عن عائشة ، به . لم يذكر البهيّ في الإسناد . وأخرجه أبو يعلى ( 4937 ) من طريق إسحاق الأزرق ، عن زكريا بن أبي زائدة ، به . وسيأتي برقم ( 26376 ) . وسيكرر بإسناده ومتنه برقم ( 25200 ) . قال السندي : قولها : على كل أحيانه : الضمير [ في " أحيانه " ] إن كان له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فلا بد من تخصيص هذا العموم ، أو حمل الذكر على القلبي دون اللساني ، وإن كان للذكر - أي : في جميع أحيان الذكر ، أي : في جميع الأحيان التي يليق فيها الذكر - كان العموم على ظاهره ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( ظ 8 ) : يغسل .