الإمام أحمد بن حنبل

43

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

إِلَيْهِ ؟ " فَقَدْ كُنْتُ مُسْنِدَتَهُ إِلَى صَدْرِي ، أَوْ قَالَتْ : فِي حِجْرِي ، فَدَعَا بِالطَّسْتِ ، فَلَقَدِ انْخَنَثَ فِي حِجْرِي ، وَمَا شَعَرْتُ أَنَّهُ مَاتَ ، فَمَتَى أَوْصَى إِلَيْهِ « 1 » ؟ " .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، إسماعيل : هو ابن عُلية ، وابن عون : هو عبد اللَّه ، وإبراهيم : هو ابن يزيد النخعي ، والأسود : هو ابن يزيد النخعي . وأخرجه البخاري ( 2741 ) ، ومسلم ( 1636 ) ، وابن ماجة ( 1626 ) من طريق إسماعيل بهذا الإسناد . وأخرجه بتمامه ومختصراً ابنُ سعد 260 / 2 - 261 عن معاذ بن معاذ العنبري ، ومحمد بن عبد اللَّه الأنصاري و 261 / 2 من طريق وهيب ، والنسائي في " الكبرى " ( 6452 ) من طريق حماد بن زيد ، أربعتهم عن ابن عون ، به . وأخرجه البخاري ( 4459 ) عن عبد اللَّه بن محمد ، وهو المسندي ، عن أزهر ، وهو ابن سعد ، عن ابن عوف ، به . ورواه عمرو بن علي ، وهو الفلاس - كما عند النسائي في " المجتبى " 32 / 1 و 240 / 6 - 241 ، وفي " الكبرى " ( 6451 ) - وعباس بن محمد الدوري - كما عند البيهقي في " الدلائل " 226 / 7 - كلاهما عن أزهر بن سعد ، عن ابن عون ، به إلا أنهما زادا : فدعا بطست ليبول فيها . وأخرجه الترمذي في " الشمائل " ( 368 ) عن حميد بن مسعدة البصري ، عن سليم بن أخضر ، عن ابن عون ، به ، إلا أنه زاد فيه : فدعا بطستٍ ليبول فيه ، ثم بال فمات . قلنا : قوله : ثم بال فمات لم يتابعه عليه أحد ، وهو مخالف لما سيأتي ( 24216 ) - وهو عند البخاري ( 4451 ) - وفيه : فدخل عبد الرحمن بن أبي بكر ومعه سواك رطب ، فنظر إليه ، فظننت أنَّ له فيه حاجةً . قالت : فأخذته فمضغته ، ونفضته وطيبته ، ثم دفعته إليه ، فاستن كأحسن ما رأيته مستناً قط .