الإمام أحمد بن حنبل

408

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

ثُمَّ يَأْخُذُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ " « 1 » . 24351 - حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ قَالَ : سَمِعْتُ الْقَاسِمَ قَالَ : قَالَتْ عَائِشَةُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِنَّمَا جُعِلَ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ ، وَبِالصَّفَا وَالمَرْوَةِ ، وَرَمْيُ الْجِمَارِ لِإِقَامَةِ ، ذِكْرِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " « 2 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، وهو مكرر ( 24328 ) غير أن شيخ أحمد هنا : هو سفيان بن عيينة . وأخرجه مختصراً الحميدي ( 166 ) ، والنسائي في " المجتبى " 149 / 1 و 199 - 191 ، وفي " الكبرى " ( 274 ) من طريق سفيان ، بهذا الإسناد . قال السندي : قولها : يُعطيني العرق ، أي : في حالة الحيض لبيان طهارة الحائض . ( 2 ) إسناده ضعيف ، وقد روي مرفوعاً وموقوفاً ، والصحيح وقفُه ، كما سيرد . عُبيد اللَّه بنُ أبي زياد - وهو القداح - ذكره البخاري في " الضعفاء الصغير " ( 214 ) ، واختلفت أقوال الأئمة فيه ، فقال يحيى القطان : كان وسطاً لم يكن بذاك ، وقال أحمد في رواية : ليس به بأس ، وقال في أخرى : صالح . وقال ابن معين مرةً : ضعيف ، وقال في رواية ثانية عنه : ليس به بأس ، وقال في رواية ثالثة : يقع . وقال النسائي في رواية : ليس به بأس ، وفي أخرى : ليس بالقوي ، وفي ثالثة : ليس بثقة . وقال أبو داود : أحاديثُه مناكير . وقال أبو حاتم : ليس بالقوي ولا المتين ، هو صالح ، يكتب حديثه . وقال الحاكم : ليس بالقوي عندهم . وقال ابن عديّ : قد حدَّث عن الثقات ، ولم أر في حديثه شيئاً منكراً . وقال العجلي : ثقة . وقال ابن حبان في " المجروحين " : كان ممن ينفرد عن القاسم بما لا يتابع عليه ، وكان رديء الحفظ ، كثير الوهم ، لم يكن بالإتقان بالحال التي يقبل ما انفرد به ، ولا يجوز الاحتجاج بأخباره إلا بما