الإمام أحمد بن حنبل

39

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24036 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ مُعَاذَةَ قَالَتْ : سَأَلَتْ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ : أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ ؟ فَقَالَتْ : " أَحَرُورِيَّةٌ أَنْتِ ، قَدْ كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَلَا نَقْضِي ، وَلَا نُؤْمَرُ بِقَضَاءٍ " « 1 » .

--> وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 228 / 9 ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( وفي ترجمة محمد بن السائب ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد . وأخرجه الترمذي ( 2039 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 7573 ) ، وابن ماجة ( 3445 ) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة ، به . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح ، وقد رواه ابن المبارك عن يونس ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة ، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . حدثنا بذلك الحسين بن محمد ، حدثنا به أبو إسحاق الطالباني ، عن ابن المبارك . قلنا : وطريق الزهري الذي أشار إليه الترمذي سيأتي برقم ( 24512 ) بإسنادٍ صحيح ، بحافظ : " إن الفلبينة مَجَمَّةٌ لفؤاد المريض تذهب بعض الحزن " . وسيأتي برقم ( 24500 ) و ( 25066 ) و ( 25192 ) و ( 26050 ) . وانظر ( 25219 ) . قال السندي : قولها : الوعك : الحمى ، وقيل : ألمها ، أو ما ينال المحموم عقيب الحمى من الضَّعْف والألم . الحساء ، بالفتح ممدود : طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن ، وقد يحلى ، ويكون رقيقا يُحسى . " ليرتو " ، ويدعو ، أي . يُقَوِّي ويشدُّ . " ويسرو " ، ويدعو أيضاً ، أي : يكشف عنه الألم ويزيله . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه النسائي في " المجتبى " 191 / 1 - 192 ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 101 ) من طريق إسماعيل ابن عُلَيَّة ، بهذا الإسناد .