الإمام أحمد بن حنبل

351

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24305 - حَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ ، حَدَّثَنَا مَالِكٌ يَعْنِي ابْنَ مِغْوَلٍ ، عَنْ مُقَاتِلِ بْنِ بَشِيرٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِىءٍ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَتْ « 1 » : " لَمْ تَكُنْ صَلَاةٌ أَحْرَى أَنْ يُؤَخِّرَهَا إِذَا كَانَ عَلَى حَدِيثٍ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، وَمَا صَلَّاهَا قَطُّ ، فَدَخَلَ عَلَيَّ إِلَّا صَلَّى بَعْدَهَا أَرْبَعًا ، أَوْ سِتًّا ، وَمَا رَأَيْتُهُ يَتَّقِي الْأَرْضَ « 2 » بِشَيْءٍ قَطُّ ، إِلَّا أَنِّي أَذْكُرُ أَنَّ يَوْمَ

--> قتل رجلًا متعمداً ، فيُقتل ، أو رجل يخرج من الإسلام يحاربُ اللَّه ورسولهم ، فيقتل ، أو يصلب ، أو يُنفَى من الأرض " . قال الطبراني : لم يرو هذا الحديث عن عُبيد بن عُمير إلا عبد العزيز بن رُفيع ، تفرَّد به إبراهيم بن طَهْمان . قلنا : وإبراهيم بن طَهْمان ؛ قال الحافظ في " التقريب " : ثقة يغرب . وقال الحاكم : صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي . قلنا : وتحرَّف عُبيد بن عُمير في مطبوعة إلى عبيد اللَّه بن عمر . وسيرد من طريق سفيان الثوري ، عن أبي إسحاق السَّبيعي برقمي : ( 25477 ) و ( 25794 ) . ومن طريق سفيان وإسرائيل برقم ( 25700 ) . وسيرد من طريق إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة برقم ( 25475 ) مجموعاً إلى طريق مسروق عن ابن مسعود . وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وحديث ابن مسعود سلف برقم ( 3621 ) ، وذكرنا أحاديث الباب هناك . قال السندي : قوله : السلام على من اتبع الهدى ، فيه تعريض له بأنه ممن اتَّبع الهوى ، فلا يستحق الردَّ . ( 1 ) في ( م ) : قال . وهو خطأ . ( 2 ) في ( ق ) و ( ظ 2 ) و ( م ) : على الأرض ، بزيادة على ، وهي مقحمة على النص .