الإمام أحمد بن حنبل

225

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

24192 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُؤْتَى بِالصِّبْيَانَ فَيَدْعُو لَهُمْ ، وَإِنَّهُ أُتِيَ بِصَبِيٍّ ، فَبَالَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " صُبُّوا عَلَيْهِ الْمَاءَ صَبًّا " « 1 » .

--> ( 1 ) حديثٌ صحيحٌ من فعله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وهذا إسناد رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير أن أبا معاوية - وهو محمد بن خازم الضرير - قد انفرد ، فجعل الحديث من قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأبو معاوية قد يهم في حديث غير الأعمش ، وقال أبو داود : قلت لأحمد : كيف حديث أبي معاوية عن هشام بن عروة ؟ قال : فيها أحاديث مضطربة ، يرفع منها أحاديث إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وأخرجه ابن راهويه ( 587 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 93 / 1 من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه مالك في " الموطأ " 14 / 1 ، ومن طريقه أخرجه البخاري ( 222 ) ، والنسائي في " المجتبى " 157 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 292 ) ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 93 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 414 / 2 . وأخرجه ابن راهويه ( 585 ) - وعنه مسلم ( 286 ) ( 102 ) - عن عيسى بن يونس ، وابن راهويه ( 586 ) أيضاً ، ومسلم ( 286 ) ( 102 ) من طريق جرير ، والبخاري ( 6355 ) من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، ومسلم ( 286 ) ( 101 ) ، والبيهقي 414 / 2 من طريق عبد اللَّه بن نمير . والحميدي ( 164 ) ، وابن الجارود ( 140 ) من طريق ابن عيينة . وأبو يعلى ( 4623 ) من طريق شريك ، وأبو عوانة 204 / 1 من طريق مُحاضر ، ومن طريق وهيب ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 92 / 1 من طريق زائدة ، و 93 / 1 من طريق عبدة ، وابن حبان ( 1372 ) من طريق سفيان الثوري . جميعهم عن هشام بن عروة ، به ، بلفظ : فدعا بماء فأتبعه إياه ، ولم يغسله . وقوله : لم يغسله لم يرد في رواية ابن عيينة . ولفظه عند مسلم من طريق جرير : فدعا بماء ، فصبه عليه ، وعند أبي عوانة من طريق وهيب : فدعا بماء فصبَّه على البول يُتْبِعُه إياه . وعند