الإمام أحمد بن حنبل
226
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
24193 - حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ ، عَنْ مُسْلِمٍ ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : " لَمَّا نَزَلَتِ الْآيَاتُ مِنْ آخِرِ الْبَقَرَةِ فِي الرِّبَا ، خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَحَرَّمَ « 1 » التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ " « 2 » .
--> الطحاوي من طريق زبيدة : فدعا بماء فنَضَحه ، ولم يغسله . وسيرد بالأرقام ( 24256 ) و ( 25768 ) و ( 25771 ) . وفي الباب : عن أم قيس بنت محصن عند البخاري ( 223 ) ، ومسلم ( 287 ) ، وسيرد 355 / 6 ، ولفظه ( عند البخاري ) : أنها أتت بابن لها صغير لم يأكل الطعام إلى رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فأجلسه رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حِجْره ، فبال على ثوبه ، فدعا بماء ، فنضحه ، ولم يغسله . وانظر حديث علي بن أبي طالب السالف برقم ( 563 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : وإنه أُتيَ بصبي ، أي : ذَكَر لم يأكل الطعام بعد . قوله : صبُّوا ، أي : بلا غسل ، واللَّه تعالى أعلم . ( 1 ) في ( م ) : وحرَّم . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . أبو معاوية : هو محمد بن خازم الضرير ، والأعمش : هو سليمان بن مِهْران ، ومسلم : هو ابن صُبيح أبو الضحى ، ومسروق : هو ابن الأجدع . وأخرجه سعيد بن منصور في " سننه " ( قسم التفسير ) ( 451 ) ، وابن أبي شيبة 445 / 6 ، وابن راهويه ( 1445 ) ، ومسلم ( 1580 ) ( 70 ) ، وأبو داود ( 3491 ) ، وابن مزاجه ( 3382 ) ، وابن حبان ( 4943 ) من طريق أبي معاوية ، بهذا الإسناد . وأخرجه الدارمي ( 2569 ) ، والبخاري ( 459 ) و ( 4540 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 576 ) ، وأبو يعلى ( 4467 ) ، وتمَّام الرازي في " فوائده " ( 673 ) ( الروض البسام ) ، والبيهقي 11 / 6 من طرق عن الأعمش ، به .