الإمام أحمد بن حنبل

157

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

خَرَجَ عَلْقَمَةُ وَأَصْحَابُهُ حُجَّاجًا ، فَذَكَرَ بَعْضُهُمُ الصَّائِمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ ، فَقَالَ « 1 » رَجُلٌ مِنْهُمْ ، قَدْ قَامَ سَنَتَيْنِ وَصَامَهُمَا : هَمَمْتُ أَنْ آخُذَ قَوْسِي فَأَضْرِبَكَ بِهَا ، قَالَ : فَكُفُّوا حَتَّى تَأْتُوا « 2 » عَائِشَةَ ، فَدَخَلُوا عَلَى عَائِشَةَ ، فَسَأَلُوهَا عَنْ ذَلِكَ ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ : " كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ " . قَالُوا : يَا أَبَا شِبْلٍ سَلْهَا ، قَالَ : لَا أَرْفُثُ عِنْدَهَا الْيَوْمَ ، فَسَأَلُوهَا ، فَقَالَتْ : " كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ " « 3 » .

--> ( 1 ) في ( م ) : فقام . ( 2 ) في النسخ : تأتون ، والمثبت هو الوجه . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، سيفيان : هو ابن عيينة ، ومنصور : هو ابن المعتمر ، وإبراهيم : هو النخعي ، وعلقمة : هو ابن قيس النخعي . وأخرجه الشافعي في " السنن " ( 312 ) ، وعبد الرزاق ( 7441 ) ، والحميدي ( 196 ) ، ومسلم ( 1106 ) ( 66 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3085 ) و ( 3095 ) ، وابن الجارود في " المنتقى " ( 391 ) ، والبيهقي في " السنن " 233 / 4 ، وفي " معرفة السنن والآثار " 280 / 6 ، وابن عبد البر في " التمهيد " 265 / 24 و 266 ، من طريق سفيان بن عيينة ، بهذا الإسناد . وأخرجه النسائي في " الكبري " ( 3100 ) ، والدارقطني في " السنن " 181 / 2 ، من طريق الأعمش ، عن إبراهيم ، به مختصراً . وقد اختلف فيه على إبراهيم النخعي : فرواه منصور بن المعتمر - كما في هذه الرواية ، والروايات ( 25414 ) و ( 25653 ) و ( 26299 ) - عن إبراهيم ، عن القصة ، عن عائشة . ورواه الحكم - كما في الرواية ( 24950 ) - عن إبراهيم ، عن علقمة وشُريح ابن أَرطاة ، عن عائشة .