الإمام أحمد بن حنبل

151

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَكَانَ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَثْبَتَهَا ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ " « 1 » .

--> ( 1 ) حديث صحيح ، ابن عجلان - وهو محمد - وإن كان حديثه لا يرقى إلى درجة الصحة ، إلا أنه قد توبع ، وأخرج له مسلم في المتابعات ، وبقية رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين . سفيان : هو ابن عيينة ، وسعيد : هو ابن أبي سعيد المقبري ، وأبو سلمة : هو ابن عبد الرحمن . وأخرجه الحميدي ( 183 ) عن سفيان ، بهذا الإسناد . وفي روايته عن سفيان بيان لما خفي على الإمام أحمد ، وهو : " فصلى فيه ، فسعى له ناس يصلون بصلاته ، قال : ففطن فيهم رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فترك ذلك ، وقال : " إني حسبت أن ينزل فيهم أمر لا يطيقونه " ثم قال : " اكلفوا . . . " فذكر الحديث . وأخرجه مختصراً ومطولًا أبو داود ( 1368 ) ، والنسائي في " المجتبى " 68 / 2 - 69 من طريق الليث ، عن ابن عجلان ، به . زاد النسائي : ثم ترك مصلاه ذلك ، فما عاد له حتى قبضه اللَّه عز وجل . وأخرجه إسحاق بن راهويه ( 1045 ) ، والبخاري ( 5861 ) ، ومسلم ( 782 ) ( 215 ) ، وابن ماجة ( 942 ) ، وابن حبان ( 2571 ) ، وأبو الشيخ في " أخلاق النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ص 164 ، وأبو نعيم في " أخبار أصبهان " 298 / 1 ، والبيهقي في " معرفة السنن " ( 5436 ) و ( 5437 ) ، والخطيب في " تاريخه " 244 / 3 من طريق عبيد اللَّه بن عمر ، والبخاري ( 730 ) من طريق ابن أبي ذئب ، كلاهما عن سعيد ابن أبي سعيد المقبري ، به . وأخرجه القضائي في " مسند الشهاب " ( 1304 ) من طريق عبد اللَّه بن عمر العمري ، عن سعيد المقبري ، عن أبي هريرة . قال الدارقطني في " العلل " / 5 الورقة 71 : وحديث أبي سلمة عن عائشة هو الصواب . قلنا : وعبد اللَّه بن عمر العمري ضعيف . وقد سلف برقم ( 24016 ) .