الإمام أحمد بن حنبل

9

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

22921 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ قَالَ : وَحَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، حَدَّثَنِي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنِي حَفْصُ بْنُ عَاصِمٍ ، عَنْ مَالِكِ ابْنِ بُحَيْنَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَأَى رَجُلًا يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ لَاثَ النَّاسُ بِهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " الصُّبْحُ أَرْبَعًا ؟ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين ، وقد وَهمَ شعبة في هذا الصحابي فقال : مالك ابن بُحينة ، وتابعه على ذلك حماد بن سلمة كما سيأتي ، وقد حكم الحُفَّاظ : يحيى بنُ معين وأحمد والبخاري ومسلم والدارقطني وغيرهم - كما قال الحافظ ابن حجر في " الفتح " 149 / 2 - عليهما بالوهم فيه في موضعين : أحدهما : أن بحينة والدة عبد اللَّه لا مالك ، وثانيهما : أن الصحبة والرواية لعبد اللَّه لا لمالكٍ . سعد بن إبراهيم : هو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وأخرجه ابن أبي شيبة 253 / 2 ، والدارمي ( 1449 ) ، والبخاري ( 663 ) ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 213 / 2 - 214 ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 885 ) ، والنسائي في " الكبرى " كما في " التحفة " 477 / 6 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 372 / 1 ، والبيهقي في " السنن " 481 / 2 من طرق عن شعبة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 711 ) ( 66 ) ، والنسائي في " المجتبى " 117 / 2 من طريق أبي عوانة ، وابن أبي عاصم ( 884 ) ، والطحاوي 372 / 1 من طريق حماد بن سلمة ، كلاهما عن سعد بن إبراهيم ، به . قال أبو عوانة فيه : ابن بحينة ، ولم يسمِّه ، وقال حماد بن سلمة : مالك ابن بحينة ، وهو وهمٌ كما سبق . وسيأتي من طريق شعبة برقم ( 22928 ) . وسيأتي برقم ( 22926 ) من طريق إبراهيم بن سعد ، عن أبيه سعد بن إبراهيم ، وفيه : عبد اللَّه بن مالك ابن بحينة . وسيأتي برقم ( 22927 ) من طريق محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان ، وبرقم ( 22934 ) من طريق محمد بن علي ، كلاهما عن عبد اللَّه ابن بُحَينة .