الإمام أحمد بن حنبل
48
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22365 - حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، عَنْ أَبِي عَمَّارٍ شَدَّادٍ عَنْ أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ ، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنْصَرِفَ مِنْ صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ وَمِنْكَ السَّلَامُ . تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ " « 1 » .
--> حبان في " ثقاته " . أبو اليمان : هو الحكم بن نافع ، وأبو أسماء الرحبي : هو عمرو بن مرثد . وأخرجه الطبراني في " مسند الشاميين " ( 1085 ) من طريق هشام بن عمار ، عن إسماعيل بن عياش ، بهذا الإسناد . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 1436 ) ، وفي " الشاميين " ( 1085 ) ، والحاكم 145 / 2 ، والبيهقي في " الدلائل " 282 / 6 من طريق الهيثم بن حميد ، عن راشد بن داود ، به . قوله : " إنا مدلجون " قال السندي : يقال : أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل ، وبالتشديد ، أي : من باب الافتعال ، إذا سار آخرَه ، ومنهم من جعل الإدلاج بالتخفيف للَّيل كُلِّه . " مصعب " فاعل من أصعب إذا كان صاحب بعير ضعيف . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . أبو المغيرة : هو عبد القدوس بن حجاج الخولاني ، والأوزاعي : هو عبد الرحمن بن عمرو ، وشداد : هو ابن عبد اللَّه القرشي ، وأبو أسماء الرحبي : هو عمرو بن مرثد . وأخرجه الدارمي ( 1355 ) عن أبي المغيرة ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 591 ) ، وابن ماجة ( 928 ) ، والنسائي في " المجتبى " 68 / 3 - 69 ، وفي " عمل اليوم والليلة " ( 139 ) ، وابن حبان ( 2003 ) ، والبيهقي 183 / 2 من طريق الوليد بن مسلم ، وأبو داود ( 1513 ) من طريق عيسى