الإمام أحمد بن حنبل

516

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

يَزِيدَنَا . فَقَالَ : " قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الْأَمْرَ " « 1 » .

--> ( 1 ) إسناده ضعيف جداً لضعف رواته واضطرابه ، أبو العَدَبَّس - وهو الأصغر الكوفي ، واسمه : تُبَيع بن سليمان - تفرد بالرواية عنه أبو العَنْبس ، وقال الذهبي في " الميزان " : فيه جهالة . ووافقه ابن حجر في " التقريب " ، فقال : مجهول . ووثقه ابن معين في " تاريخه - برواية الدارمي " ص 236 ، وهو تساهل منه ، وأبو مرزوق ضعيف ، ذكره ابن حبان في " المجروحين " 159 / 3 ، فقال : لا يجوز الاحتجاج به لانفراده عن الأثبات بما خالف حديث الثقات ، وقال ابن حجر في " التقريب " : لَيِّن . وأبو غالب نزيل أصبهان ضعيف أيضاً ، ثم قد اختلف فيه على مِسْعر - وهو ابن كِدَام - كما سيأتي ، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين غير أبي العَنْبَس - وهو الكوفي العَدَوي ، واسمه : الحارث بن عبيد - فقد روى عنه جمع ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، ووثقه ابن معين في " تاريخه - برواية الدارمي " ص 236 . ابن نمير : هو عبد اللَّه . وأخرجه ابن عساكر في " تاريخ دمشق " / 8 ورقة 297 ، والمزي في ترجمة أبي العَدَبَّس تُبَيع بن سليمان من " تهذيبه " 309 / 4 - 311 من طريق عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وتحرف ابن نمير في " تاريخ دمشق " إلى : ابن عمير ، وكذا " أبو العنبس " إلى : أبي العباس . وأخرجه ابن أبي شيبة مقطعاً 585 / 8 - 586 و 267 / 10 ، وأبو داود ( 5230 ) ، وابن حبان في " المجروحين " 159 / 3 - 160 ، والطبراني في " الكبير " ( 8072 ) ، وفي " الدعاء " ( 1442 ) ، والبيهقي في " الشعب " ( 8936 ) ، والقاضي عياض في " الشفا " 130 / 1 - 131 ، والمزي 311 / 4 - 312 من طريق عبد اللَّه بن نمير ، به . واقتصر أبو داود والقاضي عياض والمزي في روايتهم على أول الحديث بقصة القيام . ورواية الطبراني في " الدعاء " مختصرة بقصة الدعاء . وأخرجه الرامهرمزي في " المحدث الفاصل " ص 296 - 297 من طريق سفيان بن وكيع ، عن ابن نمير ، عن سفيان ، عن أبي العَنْبس ، به ، قال : خرج علينا رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ متوكِّئاً على عصاً ، قال : فقمتُ إليه ، فقال : " لا تقوموا كما