الإمام أحمد بن حنبل
500
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
22168 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا ثَوْرٌ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ أَوْ رُفِعَتْ مَائِدَتُهُ قَالَ : " الْحَمْدُ لِلَّهِ كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ غَيْرَ
--> وله شاهد لا يفرح به من حديث معاذ بن جبل ، أخرجه وكيع محمد بن خلف في " أخبار القضاة " 17 / 3 من طريق عبد العزيز بن أبان ، عن يونس بن أبي إسحاق ، عن سعيد بن عمرو بن أَشْوع الهمداني ، عنه . وفيه عبد العزيز بن أبان - وهو الأموي السعيدي - وهو متروك ، وكذَّبه ابن معين وغيره ، ثم هو منقطع ، سعيد بن عمرو لم يدرك معاذاً . وآخر مثله من حديث حذيفة بن اليمان ، أخرجه البيهقي في " شعب الإيمان " ( 10350 ) ، والخطيب البغدادي في " تاريخه " 198 / 6 و 225 / 11 من طريق رَوَّاد بن الجراح العسقلاني ، عن سفيان الثوري ، عن منصور بن المعتمر ، عن رِبْعي بن حِراش ، عن حذيفة بن اليمان ، قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " خيركم في المئتين كل خفيف الحاذ " قيل : يا رسول اللَّه ، وما خفيف الحاذ ؟ قال : " الذي لا أهل له ، ولا ولد " . وفيه رَوَّاد بن الجراح العسقلاني ، قال البيهقي : تفرد به عن سفيان الثوري . قلنا : رواد هذا لَيِّن ، وفي حديثه عن سفيان الثوري خاصة ضعف شديد ، وقد خطَّأه الحفاظ وأنكروا عليه هذا الحديث . وقوله : " إن أغبط أَوليائي " أي : أَحبائي من المؤمنين ، أي : أَحقُّ من يطلبُ الناسُ حصولَ حالِه لأنفسِهم من بين الأولياء وهو خفيفُ الحاذ . و " خفيف الحاذ " بحاء مهملة ، وذال معجمة خفيفة : أصله طريقةُ المَتْن ، وهو ما يقع عليه اللِّبْدُ من ظهر الفَرَس ، أي : خفيف الظَّهْر من العيال والمال . و " غامضاً " أي : مغموراً غير مشهور . و " قلَّ تراثه " أي : ما تركه ميراثاً لورثته . و " قَلَّت بواكيه " أي : من يبكي عليه إذا مات من نسائه وأهله .