الإمام أحمد بن حنبل
228
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> " التفسير " 11 / 2 من طريق محمد بن كثير ، كلاهما عن الأوزاعي ، به . قال أبو عاصم في حديثه : " تختفوا " بالخاء المعجمة وبغير همز ، بدل قوله : " تحتفئوا " . وقال محمد بن كثير في حديثه : عن أبي واقد الليثي ، أن رجلًا قال : يا رسول اللَّه . . . فذكره . وسيأتي الحديث عن الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي برقم ( 21901 ) . وأخرجه الطبراني في " الكبير " ( 3316 ) من طريق عبد اللَّه بن كثير القارئ ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن أبي عبد اللَّه مسلم بن مِشْكم الخزاعي ، عن أبي واقد الليثي ، قال : كنت جالساً عند النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال رجل ، فذكره . زاد بين حسان وبين أبي واقد : مسلمَ بنَ مشكم . وأخرجه ابن أبي عمر في " مسنده " كما في " إتحاف الخيرة " للبوصيري ( 4835 ) ، وابن جرير الطبري في " تفسيره " 87 / 6 من طريق عيسى بن يونس ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية ، عن رجل سمي لي ، أن رجلًا أتى النبي صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فذكره . وأخرجه الطبري 87 / 6 من طريق عبد اللَّه بن المبارك ، عن الأوزاعي ، عن حسان بن عطية قال : قال رجل : يا رسول اللَّه ، فذكره . وفي الباب : عن الحسن البصري ، عن سمرة بن جندب عند أبي عبيد في " غريب الحديث " 61 / 1 ، وابن جرير الطبري في " التفسير " 87 / 6 ، وتمام في " فوائده " ( 992 ) ، والحاكم 125 / 4 ، والبيهقي 357 / 9 . ولفظه : " يجزئ من الضرورة - أو الضارورة - غبوق أو صبوح " وهو مختلف في رفعه ووقفه ، وهو عندهم وجادة ، وفي سماع الحسن من سمرة خلاف مشهور . وقوله : " مَخْمَصة " : أي : جوعٌ أو مجاعة . وقوله : " فما يُحِلُّ لنا من الميتة ؟ " : من الإحلال ، أي : أيُّ جوعٍ ، أو أيُّ حالة تبيح لنا أكل الميتة ؟ وقوله : " إذا لم تَصْطَبحوا " من الصَّبُوح ، وهو الشرب أولَ النهار .