الإمام أحمد بن حنبل

84

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

20437 - حَدَّثَنَا عَتَّابُ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ يَعْنِي ابْنَ الْمُبَارَكِ ، حَدَّثَنَا زَكَرِيَّا أَبُو عِمْرَانَ الْبَصْرِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ شَيْخًا يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ عُثْمَانَ الْقُرَشِيَّ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكَرَةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَكَفَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ : " لَوْ قُسِّمَ أَجْرُهَا بَيْنَ أَهْلِ الْحِجَازِ لَوَسِعَهُمْ " « 1 » .

--> أخرها حتى فطمته من الرضاع . وشاهد ثان من حديث عمران بن حصين عند مسلم ( 1696 ) ، وسلف برقم ( 19861 ) ، وفيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرها حتى تضع مولودها . وثالث من حديث أنس بن مالك عند البزار ( 1540 - كشف الأستار ) ، وهو من رواية الأعمش عن أنس ، ولم يسمع منه . وفيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أخرها حتى الفطام . وقوله : فأخذ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حصاة مثل الحمّصة فرماها ، لم يرد في شواهد الحديث أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ باشر الرمي بنفسه ، وجاء في حديث أبي سعيد الخدري في قصة رجم ماعز الأسلمي عند مسلم ( 1694 ) ، فرميناه بالعظم والمدر والخزف . . . ورميناه بجلاميد الحرة . والجلاميد : الحجارة الكبار . ولم يرد في شواهد الحديث أيضاً الأمر باجتناب الوجه عند الرجم . وعمرو بن عثمان المذكور في الإسناد ، نسب في الحديث التالي قرشياً ، ولعله عمرو بن عثمان بن عفان المترجم في " القريب " ، وقد سمي في رواية النسائي ( 7210 ) سعيد بن عمرو بن عثمان ، وهو وهم ، واللَّه أعلم . ( 1 ) إسناده ضعيف لإبهام الراوي عن عبد الرحمن بن أبي بكرة . عتاب بن زياد : هو الخراساني . وأخرجه النسائي في " الكبرى " ( 7196 ) من طريق حِبان بن موسى ، عن عبد اللَّه بن المبارك ، بهذا الإسناد . وانظر ما قبله .