الإمام أحمد بن حنبل
97
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> والطبراني في " الكبير " / 18 ( 453 ) و ( 455 ) ، والبغوي ( 2714 ) من طرق عن أيوب السختياني ، به . وأخرج شطره الأول الطحاوي 261 / 3 من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين ، عن حماد بن زيد ، به . وأخرج الشطر نفسه الشافعي 121 / 2 - 122 ، والنسائي في " الكبرى " ( 8592 ) ، والطحاوي 261 / 3 ، وابن حبان ( 4859 ) من طرق عن أيوب ، به . وأخرج شطره الثاني الطبراني / 18 ( 454 ) من طريقين عن حماد بن زيد ، وأخرج الشطر الثاني الشافعي 75 / 2 و 75 - 76 ، والبيهقي 109 / 9 ، و 109 - 110 و 68 / 10 - 69 من طريق عبد الوهاب الثقفي ، عن أيوب ، به . وأخرجه الدارمي ( 2466 ) عن أبي نعيم ، عن حماد بن زيد ، به مقتصراً على قوله : إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فادى رجلًا برجلين . وأخرجه الدارمي ( 2337 ) عن أبي نعيم ، عن حماد ، به مقتصراً على قوله : " لا وفاء لنذر في معصية اللَّه ، ولا فيما لا يملك ابن آدم " . وسيأتي شطره الثاني برقم ( 19883 ) ، وتاماً برقم ( 19894 ) . وانظر ( 19827 ) . وسلف شطره الثاني من طريق الحسن البصري عن عمران برقم ( 19856 ) . قال السندي : " العضباء " اسم لناقة . " من سوابق الحاج " أي : من النوق التي تسبق الحجاج . " وهو في وثاق " بفتح الواو ، أي : في قيد . " بجريرة حلفائك " أي : بجنايتهم . " لو قلتها " أي : كلمة الإسلام . " وأنت تملك أمرك " قيل : يريد لو أسلمتَ قبل الأسر أفلحتَ الفلاح التامَّ بأن تكون مُسلماً حُراً ، لأنه إذا أسلم بعده كان عبداً مسلماً ، والظاهر أن المراد أنه عجز عن تعب الأسر بحيث ما بقي مالكاً لنفسه حتى قالها قصداً