الإمام أحمد بن حنبل

98

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وقَالَ وُهَيْبٌ : ، يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ ، وَكَانَتْ ثَقِيفُ حُلَفَاءَ لِبَنِي عُقَيْلٍ . وَزَادَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ فِيهِ وَكَانَتِ الْعَضْبَاءُ دَاجِنًا ، لَا تُمْنَعُ مِنْ حَوْضٍ وَلَا نَبْتٍ . قَالَ عَفَّانُ مُجَرَّسَةٌ مُعَوَّدَةٌ . 19864 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ : " نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا ، فَمَا أَفْلَحْنَ وَلَا أَنْجَحْنَ « 1 » " « 2 » .

--> للتخلص منه ، ولم يُرِد به الإسلام ، فالمعنى : لو قلت عن اختيار للدخول في دين الإسلام كان معتبراً ، ويؤيده قوله : " هذه حاجتك " ، فيما بعد ، ففيه دليل على أنه كان أحياناً يقضي بالبواطن أيضاً ، وقد جاءت له نظائر . وعلى الأول ، فقد أورِدَ عليه أنه كيف ردَه إلى دار الكفر ، وأجاب النووي 100 / 11 : بأنه ليس في الحديث أنه حين فادى به رجع إلى دار الكفر ، ولو ثبت رجوعه إلى دار الكفر ، وهو قادر على إظهار دينه لقوة شوكة عشيرته أو نحو ذلك لم يحرم ذلك . " سرح المدينة " بفتح فسكون : المال السائم . " فذهبوا بها " أي : بالسرح بتأويل الماشية . " رغا " أي : صاح . " مجرسة " بجيم وراء وسين مهملة اسم مفعول بالتشديد ، أي : مجربة في الركوب والسَّير . " داجناً " أي : ملازمة للبيت . ( 1 ) في ( م ) و ( ق ) : أفلحنا . . . أنجحنا . وانظر لذلك التعليق على الحديث السالف برقم ( 19831 ) . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد منقطع ، الحسن البصري لم يسمع من