الإمام أحمد بن حنبل
66
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 3540 ) ، والترمذي ( 2049 ) ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 281 / 4 من طريق محمد بن جعفر وحده ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حسن صحيح . وأخرجه ابن حبان ( 6081 ) ، والطبراني / 18 ( 323 ) ، والحاكم 213 / 4 من طرق عن شعبة ، به . وقال الحاكم : صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه . وأخرجه الترمذي ( 2049 ) ، والطحاوي 320 / 4 ، والطبراني / 18 ( 296 ) من طريق همام بن يحيى ، والطبراني / 18 ( 322 ) من طريق سعيد بن أبي عروبة ، كلاهما عن قتادة ، به . وأخرجه ابن سعد في " الطبقات " 289 / 4 ، والطبراني / 18 ( 392 ) من طريقين عن الحسن ، به . وسيأتي من طريق الحسن برقم ( 19864 ) ، ومن طريق مطرف برقم ( 19989 ) و ( 20004 ) كلاهما عن عمران . وأخرجه الطبراني / 18 ( 511 ) من طريق أبي مجلز ، عن عمران . وأخرج الطبراني / 18 ( 226 ) من طريق أبي العلاء ، عن عمران أنه قال : ما كنت لأكتوي بعدما سمعت رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول في الكي . وفي باب النهي عن الكي عن ابن عباس ، سلف برقم ( 2208 ) . وعن عقبة بن عامر ، سلف برقم ( 17426 ) . قوله : " فاكتوينا " قال السندي : أي : حملًا للنهي على التنزيه أو على ما إذا أمكن دفع المرض بعلاج آخر . قوله : " فما أفلحنا ولا أنجحنا " هكذا جاءت في نسخنا في هذه الرواية ، وسيأتي في الروايات ( 19864 ) و ( 19989 ) : فما أفلَحْنَ ولا أنجحْنَ " بنون النسوة . وجاء في رواية ابن سعد في " الطبقات " 288 / 4 - 289 من طريق مطرف عن عمران ، قال : اكتوينا ، فما أفلحن ولا أنجحن ، يعني المكاوي . وأخرج أيضاً 289 / 4 من طريق حماد بن زيد ، قال : سمع عمرَو بن أبي