الإمام أحمد بن حنبل
199
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19993 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنِ الْحَسَنِ ،
--> لأبي : يا حصينْ كم تعبد اليوم إلها ؟ قال : سبعة : ستة في الأرض وواحداً في السماء . قال : فأيهم تعبد لرغبتك ورهبتك ؟ قال الذي في السماء . قال : يا حصين أما إنك لو أسلمت ، علمتك كلمتين تنفعانك . قال : فلما أسلم حصين ، قال : يا رسولَ اللَّه ، علّمني الكلمتين اللتين وعدتني . فقال : قل : اللهم ألهِمني رشدي ، وأعذنِي من شر نفسي " . وبعضهم يختصره . وقال الترمذي : حسن غريب . قلنا : شبيب ليّن ، والحسن لم يسمع من عمران . وأخرجه ابن خزيمة في " التوحيد " 277 / 1 من طريق عمران بن خالد بن طليق بن محمد بن عمران بن حصين ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبيه بنحو رواية الحسن عن عمران . وإسناده ضعيف بمرة . وانظر ما سلف برقم ( 19925 ) . وأخرج الطبراني / 18 ( 223 ) من طريق سعيد الجريري ، عن أبي العلاء ، عن مطرف ، عن عمران قال : قال رجل : يا رسول اللَّه إني أسلمت فما تأمرني ؟ قال : " قل : اللهم إني أستهديك أمري ، وأعوذ بك من شر نفسي " . وفي إسناده من لم نعرفه . قنا : وحديث أن حصيناً مات مشركاً غير صحيح ، فقد أخرجه ابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2356 ) ، والبزار في " مسنده " ( 3580 ) ، والطحاوي في " شرح المشكل " ( 2527 ) ، والطبراني في " الكبير " / 4 ( 3552 ) و ( 3553 ) و / 18 ( 548 ) و ( 549 ) من طريق داود بن أبي هند ، عن العباس بن عبد الرحمن بن ربيعة مولى الهاشميين ، عن عمران : أن أباه حصيناً أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال : أرأيت رجلًا يَقرِي الضيف ، ويصل الرَحم ، مات قبلك ، وهو أبوك ؟ قال : إن أبي وأباك وأنت في النار ، فمات حصين مشركا . اللفظ لابن أبي عاصم ، وقال عقبه : المتقدم . ( يعني حديث أنه أسلم ) أحسن من هذا . وقال الطبراني : الصحيح أنه أسلم . قلنا : والعباس بن عبد الرحمن مولى الهاشميين هذا مجهول لا يعرف ، تفرد بالرواية عنه داود ، ولم يؤثر فيه جرح أو تعديل .