الإمام أحمد بن حنبل

186

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> عروبة . وأخرجه أبو داود ( 4048 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 312 ) و ( 313 ) و ( 314 ) ، والحاكم 191 / 4 ، والبيهقي في " السنن " 246 / 3 ، وفي " الشعب " ( 6320 ) ، وفي " الآداب " ( 582 ) و ( 757 ) من طريق روح بن عبادة ، بهذا الإسناد . ورواية " الشعب " والطبراني الثانية مختصرة . وقال سعيد بن أبي عروبة عقب رواية أبي داود والبيهقي : أراه قال : إنما حَمَلُوا قوله في طيب النساء على أنها إذا خرجت ، فأما إذا كانت عند زوجها ، فلتَطيَّبْ بما شاءَت . وأخرجه مختصراً الترمذي ( 2788 ) ، والطبراني / 18 ( 312 ) و ( 314 ) ، والبيهقي في " الآداب " ( 582 ) من طرق عن سعيد ، به . وقال الترمذي : حسن غريب من هذا الوجه . وأخرجه البزار في " مسنده " ( 3549 ) ، والطحاوي 246 / 4 مختصراً من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى ، عن سعيد ، عن مطر أو قتادة ، به . واقتصر الطحاوي على مطر وحده . وفي رواية البزار : ولا ألبس القسّي ، بدل المعصفر . وانظر ما سلف برقم ( 19838 ) . ويشهد لقوله : " لا أركب الأرجوان " حديث علي ، سلف في مسنده برقم ( 981 ) ، وإسناده صحيح . ويشهد لقوله : " ولا ألبس المعصفر " حديث علي أيضاً السالف برقم ( 1043 ) . وقوله : " ولا ألبس القميص المكفف بالحرير " ، قد صح ما يخالفه ، فقد أخرج مسلم ( 2069 ) ( 10 ) من طريق عبد اللَّه مولى أسماء بنت الصدّيق ، قال : أخرجت أسماء جُبَّةَ طيالسةٍ كِسروانية لها لبْنة ديباج ، وفرجيها مكفوفين بالدَيباج ، فقالت : هذه كانت عند عائشة حتى قُبضت ، فلما قبضت قبضتُها ، وكان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يلبسها ، فنحن نغسلها للمرضى يُستشفى بها . وسيأتي في