الإمام أحمد بن حنبل
131
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
مَا حَبَسَكِ يَا فُلَانَةُ ؟ فَقَالَتْ : الْعَجَبُ لَقِيَنِي رَجُلَانِ فَذَهَبَا بِي إِلَى هَذَا الَّذِي يُقَالُ لَهُ الصَّابِئُ فَفَعَلَ بِمَائِي كَذَا وَكَذَا ، لِلَّذِي قَدْ كَانَ ، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ لَأَسْحَرُ مَنْ بَيْنَ هَذِهِ وَهَذِهِ وَقَالَتْ بِأُصْبُعَيْهَا الْوُسْطَى وَالسَّبَّابَةِ ، فَرَفَعَتْهُمَا إِلَى السَّمَاءِ ، تَعْنِي السَّمَاءَ وَالْأَرْضَ ، أَوْ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ حَقًّا قَالَ : وَكَانَ الْمُسْلِمُونَ بَعْدُ يُغِيرُونَ عَلَى مَا حَوْلَهَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، وَلَا يُصِيبُونَ الصِّرْمَ الَّذِي هِيَ مِنْهُ فَقَالَتْ : يَوْمًا لِقَوْمِهَا مَا أَرَى « 1 » أَنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمَ يَدَعُونَكُمْ عَمْدًا « 2 » ؟ فَهَلْ لَكُمْ فِي الْإِسْلَامِ ؟ فَأَطَاعُوهَا فَدَخَلُوا فِي الْإِسْلَامِ « 3 » .
--> ( 1 ) المثبت من ( ق ) ، وفي ( ظ 10 ) و ( س ) : ما أدري . ( 2 ) في ( ظ 10 ) و ( ق ) : إلا عمداً . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . يحيى : هو ابن سعيد القطان ، عوف : هو ابن أبي جميلة الأعرابي ، وأبو رجاء : هو عمران بن ملحان العطاردي . وأخرجه البيهقي في " الدلائل " 277 / 4 - 279 من طريق عبد اللَّه بن أحمد ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ومختصراً البخاري ( 344 ) ، والبزار في " مسنده " ( ( 3584 ) ، وابن خزيمة ( 113 ) و ( 271 ) و ( 987 ) و ( 997 ) ، وابن حبان ( 1301 ) و ( 1302 ) ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 320 ) من طريق يحيى القطان ، به . وأخرجه كذلك عبد الرزاق ( 20537 ) ، وابن أبي شيبة 156 / 1 و 67 / 2 و 476 / 11 - 477 ، والدارمي ( 743 ) ، والبخاري ( 348 ) ، ومسلم ( 682 ) ، والنسائي 171 / 1 ، وابن خزيمة ( 113 ) و ( 271 ) و ( 987 ) و ( 997 ) ، وأبو عوانة 307 / 1 - 308 و 256 / 2 - 257 ، وابن المنذر في " الأوسط " ( 176 ) و ( 509 )