الإمام أحمد بن حنبل
132
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> والطحاوي 401 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 276 ) و ( 277 ) ، والدارقطني 202 / 1 ، وأبو نعيم في " الدلائل " ( 320 ) ، والبيهقي في " السنن " 32 / 1 و 218 - 219 و 404 ، وفي " الدلائل " 276 / 4 - 277 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 3717 ) من طرق عن عوف الأعرابي ، به . وأخرجه كذلك الطيالسي ( 857 ) ، والشافعي في " مسنده " 43 / 1 ، والبخاري ( 3571 ) ، ومسلم ( 682 ) ، وأبو عوانة 308 / 1 و 254 / 2 - 255 و 255 - 256 ، والطحاوي 400 / 1 ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 282 ) و ( 285 ) و ( 289 ) ، والدارقطني 200 / 1 و 200 - 201 ، والبيهقي في " السنن " 219 / 1 و 219 - 220 ، وفي " الدلائل " 279 / 4 - 281 و 130 / 6 - 131 ، والبغوي ( 309 ) من طرق عن أبي رجاء العطاردي ، به . وسلف من طريق الحسن عن عمران مختصراً برقم ( 19872 ) . وانظر حديث أبي قتادة الآتي 298 / 5 ، ففيه أن عمران كان حاضراً للحادثة ، وانظر لذلك " فتح الباري " 448 / 1 - 454 . قال السندي : قوله : " أسرينا " الإسراء : هو سير الليل . " تلك الوقعة " المعهودة لمن نزل آخر الليل من المسافرين ، والمراد بالوقعة النوم . " أجوف " يخرج صوته من جوفه بقوة . " جليداً " من الجلادة ، بمعنى الصلابة . " الوَضوء " بفتح الواو ، أي : الماء الذي يتوضأ به . " عليك بالصعيد " أي تيمم به ، ففيه التيمم للجنب ، وعليه أهل العلم . " فابغيا لنا " بهمزة وصل ، أي : فاطلبا لنا ، وفي بعض النسخ : " فابغيانا " بلا لام ، وحينئذٍ هو بهمزة قطع من أبغيتك الشيء ، أي : أعنتك على طلبه . " مزادتين " : بفتح الميم ، القربتان الكبيرتان .