الإمام أحمد بن حنبل
437
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
الْقَعْدَةِ ، فَلْيَكُنْ مِنْ أَوَّلِ قَوْلِ أَحَدِكُمْ أَنْ يَقُولَ : " التَّحِيَّاتُ الطَّيِّبَاتُ ، الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ . السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ ، « 1 » السَّلَامُ عَلَيْنَا ، وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ . أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ « 2 » مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ " « 3 » .
--> ( 1 ) قال أبو داود : لم يقل أحمد : " وبركاته " وهي في راويته كما ترى . ( 2 ) في ( م ) و ( ق ) وهامش ( س ) : وأشهد أنَّ . يضُرب على كلمة " أشهد " في ( ظ 13 ) . وذكر أبو داود أن أحمد لم يقل : وأشهد . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم ، حِطّان بن عبد اللَّه الرَّقاشي من رجاله ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . يحيى بن سعيد : هو القطان ، وهشام : هو ابن أبي عبد اللَّه الدستوائي ، وقتادة : هو ابن دعامة السدوسي . وأخرجه أبو داود ( 972 ) من طريق الإمام أحمد ، بهذا الإسناد ، وفيه : " فليؤُمكُم أحدُكم " قد أثبت رواية أبي عوانة عن قتادة . وأخرجه بتمامه ومختصراً النسائي في " المجتبى " 241 / 2 - 242 و 41 / 3 - 42 ، وفي " الكبرى " ( 760 ) و ( 1203 ) ، وابن خزيمة ( 1584 ) و ( 1593 ) ، وابن حبان ( 2167 ) من طريق يحيى بن سعيد ، بهذا الإسناد . وأخرجه مطولًا ومختصراً الطيالسي ( 517 ) - ومن طريقه أبو عوانة 128 / 2 - 129 ، والبيهقي 141 / 2 - وأخرجه مسلم ( 404 ) ( 63 ) من طريق معاذ بن هشام ، وابن ماجة ( 901 ) من طريق ابن أبي عدي ، ثلاثتهم عن هشام الدستوائي ، به . وقرن ابنُ ماجة بهشامِ سعيدَ بنَ أبي عروبة ، وقد سلفت رواية سعيد برقمي ( 19595 ) و ( 19627 ) . وأخرجه مطولًا ومختصراً مسلم ( 404 ) ( 62 ) ، وأبو داود ( 972 ) ، وأبو عوانة 129 / 2 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 238 / 1 من طريق أبي عوانة ( وهو الوضّاح اليشكري ) ، وأبو عوانة 129 / 2 ، أيضاً من طريق أبان وشعبة ، والطحاوي 221 / 1 و 238 و 265 من طريق أبان وهمام أربعتهم عن قتادة ، به . ولم يسق أبو عوانة لفظه .