الإمام أحمد بن حنبل

438

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> وأخرجه الدارقطني في " سننه " 292 / 1 ( 16 ) ( 17 ) من طريق النضر بن شميل ، عن حماد بن سلمة ، عن الأزرق بن قيس ، عن حِطّان ، عن أبي موسى قال : هل أُريكم صلاةَ رسول اللَّه ؟ فكبر ورفع يديه ، ثم كبر ورفع يديه للركوع ، ثم قال : سمع اللَّه لمن حمده ، ثم رفع يديه ، ثم قال : هكذا . فاصنعوا ، ولا يرفع بين السجدتين . ثم أخرجه الدارقطني من طريق زيد بن الحباب ، عن حماد بن سلمة ، بإسناده عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نحوه . قال الدارقطني في " السنن " : رفعه هذان - يعني النضر وزيد بن الحباب - ووقفه غيرهما . وانظر " العلل " 254 / 7 . وقد سلف برقم ( 19504 ) . وفي باب إقامة الصف عن ابن عمر ، سلف برقم ( 5724 ) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب ، وانظر ( 18516 ) و ( 18618 ) . وفي باب قوله : " ليؤمكم أقرؤكم " عن أبي سعيد ، سلف برقم ( 11190 ) وذكرنا بقية أحاديث الباب هناك . وفي باب قوله : " سمع اللَّه لمن حمده " عند الرفع من الركوع : عن ابن عباس ، سلف برقم ( 2440 ) ، وعن أبي هريرة سلف برقم ( 9401 ) وأورده الصديق الغماري في زياداته على " الأزهار المتناثرة " ص 87 . وفي باب قوله : " فإذا كبَّر فكبروا . . . " عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 7144 ) وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وفي باب التشهد عن ابن مسعود ، سلف برقم ( 3562 ) ، وأورده السيوطي في " الأزهار المتناثرة " ص 33 . قال السندي : قوله : أُقِرَّت الصلاةُ بالبر والزكاة ، وروي : قَرَّت ، أي : استقرت معهما ، وقُرنت بهما ، أي : هي مقرونة بالبر وهو الصدق وجماع الخير ، ومقرونة بالزكاة في القرآن ، مذكورة معها ، وقيل : أي : قُرنت بهما ، وصار الجمع مأموراً به . فأرَم القومُ : رُوي بالزاي المعجمة وتخفيف الميم ، أي : أمسكوا عن