الإمام أحمد بن حنبل
364
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19592 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ ، عَنْ زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ فِيهِ دَجَاجٌ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ « 1 » .
--> الثالثة أحداً . قلنا : وقال نحوه النوويُّ في " شرح مسلم " 113 / 11 . وانظر ( 19519 ) و ( 19558 ) . وسيكرر برقم ( 19637 ) . وقوله : " وفي القوم رجلٌ من بني تيم اللَّه أحمر " قد حقق الحافظُ في " الفتح " 647 / 9 أن المراد به زهدمٌ نفسُه ، وهو صاحبُ القصة ، كما جاء مُصرَّحاً به في روايات أخرى ، وبسطنا ذلك في الرواية ( 19554 ) ، وانظر ما قيل في نسبته إلى بني تيم اللَّه الرواية ( 19593 ) . ووقع في الرواية السالفة برقم ( 19558 ) : أَمَرَ لنا بثلاث ذَوْدٍ ، وفي هذه الرواية : أمر لنا بخمس ذَوْد . قال الحافظ في " الفتح " 604 / 11 : لعل الجمع بينهما يحصُلُ من الرواية التي تقدمت في غزوة تبوك بلفظ : " خذ هذين القرينين " ، فلعل روايةَ الثلاث باعتبار ثلاثة أزواج ، وروايةَ الخمس باعتبار أن أحد الأزواج كان قرينه تبعاً ، فاعتَدَ به تارة ، ولم يعتدَ به أخرى . ويمكن أن يُجمع بأنه أمر لهم بثلاث ذَوْدٍ أولًا ، ثم زادهم اثنين ، فإن لفظ زهدم : " ثم أُتي بنَهْب ذَوْدٍ غُر الذرى فأعطاني خمس ذود " ، فوقعت في رواية زهدم جملةُ ما أعطاهم ، وفي رواية غيلان عن أبي بردة مبدأُ ما أَمر لهم به ، ولم يذكر الزيادة ، وأما روايةُ " خذ هذين القرينين ثلاث مرار " وقد مضى في المغازي بلفظ أصرح منها ، وهو قوله : " ستة أَبْعِرَة " فعلى ما تقدم إن تكون السادسة كانت تبعاً ، ولم تكن ذروتها موصوفة بذلك . وقوله : غرّ الذرى : الغرّ : البيض جمع الأغرّ وهو الأبيض . ( 1 ) إسناده صحيح على شرط الشيخين . عبد الرزاق : هو ابن همام