الإمام أحمد بن حنبل
244
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19494 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، قَالَ : قَالَ أَبُو مُوسَى : لَقَدْ ذَكَّرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ صَلَاةً كُنَّا نُصَلِّيهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِمَّا نَسِينَاهَا ، وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا عَمْدًا " يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ ، وَكُلَّمَا سَجَدَ " « 1 » .
--> وعنه أيضاً بلفظ : " إن أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثةٌ : رجلٌ استُشهد ، فأُتي به ، فعرَفه نعمه ، فَعَرَفها ، فقال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلتُ حتى قُتِلتُ ، قال كذبت ، ولكنك قاتلتَ ليُقال : هو جريء ، فقد قيل ، ثم أُمر به ، فَسُحِب على وجهه ، حتى أُلقي النار . . . " . وسلف برقم ( 8277 ) . وعن معاذ بن جبل بلفظ : " وأما من غزا فخراً ورياءً وسمعة ، وعصى الإمام ، وأفسد في الأرض ، فإنه لم يرجع بالكفاف " . وسيرد 234 / 5 . وعن عبادة بن الصامت مرفوعا بلفظ : " من غزا في سبيل اللَّه وهو لا ينوي في غَزاته إلا عقالًا ، فله ما نوى " . وسيرد 315 / 5 و 320 و 329 . وعن أبي أمامة عند النسائي في " المجتبى " 24 / 6 قال : جاء رجل ، فقال : يا رسول اللَّه ، أرأيتَ رجلًا غزا يلتمس الأجر والذكر ما له ؟ قال : " لا شيء له " ، فأعادها ثلاثاً ، كل ذلك يقول : " لا شيء له " ثم قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إن اللَّه لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصاً ، وابتُغي به وجهه " . وجَوَّدَ إسناده الحافظُ في " الفتح " 28 / 6 . وانظر حديث عبد اللَّه بن عمرو السالف برقم ( 6577 ) . قال السندي : قوله : فهو في سبيل اللَّه ، أي : مقاتل فيها ، أي : لا بدّ في كون القتال في سبيل اللَّه من حسن النية . ( 1 ) حديث صحيح ، ولهذا إسناد اختُلف فيه على أبي إسحاق ، وهو السَّبيعي . فرواه إسرائيل - وهو ابن يونس بن أبي إسحاق - كما في هذه الرواية ،