الإمام أحمد بن حنبل

195

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> إلى بلادهم ، ثم ارتدوا ، فقُتلوا يوم النُّجير ، وإنما سُمُوا ملوكاً لأنه كان لكل واحد منهم واد يملكُه بما فيه . قلنا : وذكرهم ابن حزم في " جمهرة أنساب العرب " ص 428 . والنُّجير ؛ ذكر ياقوت في " معجمه " أنه حصنٌ باليمن قرب حضرموت منيع ، لجأ إليه أهل الرَدة مع الأشعث بن قيس في أيام أبي بكر رضي اللَّه عنه ، فحاصره زياد بن لَبِيد البياضي حتى افتتحه عنوة ، وقتل من فيه ، وأسر الأشعث بن قيس ، وذلك في سنة ( 12 ) للهجرة . قال السندي : قوله : يعرض ، من العَرض . أفرسُ : أكثر معرفة . على مناسج خيولهم ؛ جمع مِنْسج بكسر الميم ، وهو للفرس بمنزلة الكاهل للإنسان . إلى لَخْم ؛ بفتح فسكون معجمة : قبيلة من اليمن . وجُذام : بالضم قبيلة من اليمن . وعاملة : بكسر الميم ، من قُضاعة . ومأكول حمير ؛ أي : أمواتهم ، فإنهم أكلتهم الأرض . خير من آكلها ؛ أي : أحيائها . وحضر موت : أي أهلها . الحارثان : ظاهره أن المراد بهما حضرموت وبنو الحارث ، فكأنه أُطلق عليهما الحارثان تغلبياً ، ولعل المراد ملوك كندة وحضرموت ، واللَّه تعالى أعلم . جَمْداً ؛ بفتح فسكون ، أو بفتحتين ، ففي القاموس : جَمْد بن معدي كرب من ملوك كِندة ، أو هو بالتحريك . ومِخْوساً : ضبط بكسر فسكون ، وكذا مِشْرحاً ، وأما أَبْضَعَة : فضبط بفتح فسكون ، وهم إخوة ، وأختهم العَمَرَّدة ، ضبط بفتحات مع تشديد الراء . أن ألعن قريشاً ، أي : بعضَهم الذين ماتوا على الكفر . عليهم ، أي : على الذين آمنوا . قلنا : وعُصية ؛ قال الحافظ في " الفتح " 544 / 6 : هم بطنٌ من بني سُلَيم