الإمام أحمد بن حنبل

196

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَمَأْكُولُ " ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْمُغِيرَةِ ، « 1 » قَالَ صَفْوَانُ : " حِمْيَرَ حِمْيَرَ خَيْرٌ مِنْ آكِلِهَا " قَالَ : مَنْ مَضَى خَيْرٌ مِمَّنْ بَقِيَ . 19447 - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الْآخِرُ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً " قُلْتُ : أَوْجَبُهُ ؟ قَالَ : لَا بَلْ أَجْوَبُهُ يَعْنِي بِذَلِكَ الْإِجَابَةَ ، « 2 » .

--> ينسبون إلى عُصَية - بمهملتين مصغر - ابن خُفَاف - بضم المعجمة وفاءين مخفف - ابنِ امرئ القيس بن بُهْثَة - بضم الموحدة وسكون الهاء بعدها مثلثة - ابن سُلَيم - [ بن منصور ] قلنا : وذكر ابنُ حزم في " جمهرة أنساب العرب " ص 468 أنهم من بطون قبائل قيس عَيْلان بن مُضَر . ( 1 ) وقع في ( م ) و ( ق ) قبل قوله : " قال : قال أبو المغيرة " : حدثنا عبد اللَّه حدثني أبي ، ولم ترد في باقي النسخ . ( 2 ) قوله منه : " جوف الليل أجوبه دعوة " صحيح ، وقوله منه : " صلاة الليل مثنى مثنى " صحيح لغيره . وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي بكر بن عبد اللَّه ، وهو ابنُ أبي مريم الغساني الشامي ، وقد ينسب إلى جده ، وكان قد سُرق بيته فاختلط ، وقد اضطرب في متن هذا الحديث ، فمرة قال : " جوف الليل أجوبُه دعوة " كما في هذه الرواية ، وأخرى قال : " أوجبه " كما في الرواية ( 19449 ) - وبقيةُ رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير حبيب بن عبيد - وهو الرحبي أبو حفص الحمصي - فمن رجال مسلم ، وروى له البخاري في " الأدب المفرد " . أبو اليمان : هو الحكم بن نافع البهراني الحمصي . وأخرجه يعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 339 / 2 - 340 عن أبي اليمان ، بهذا الإسناد . وأخرجه أبو نعيم في " الحلية " 154 / 5 من طريق أبي المغيرة ، عن أبي بكر