الإمام أحمد بن حنبل
194
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وغطفان وهوازن وتميم " وهو عند البخاري ( 3523 ) ، ومسلم ( 2521 ) . وعن أبي بكرة الثقفي ، سيأتي 36 / 5 ، ولفظه : " أرأيتم إن كان جهينة وأسلم وغفار ومزينة خيراً عند اللَّه من بني أسد ، ومن بني تميم ، ومن بني عبد اللَّه بن غطفان ، ومن بني عامر بن صعصعة ؟ " فقال رجل : قد خابوا وخسروا . فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هم خير من بني تميم ، ومن بني عامر بن صعصعة ، ومن بني أسد ، ومن بني عبد اللَّه بن غطفان " . وأخرجه البخاري ( 3515 ) و ( 3516 ) و ( 6635 ) ، ومسلم ( 2522 ) ( 193 ) و ( 194 ) و ( 195 ) . وفي بعض رواياته أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ذلك بعد أن قال له الأقرع بن حابس التميمي : إنما بايعك سراق الحجيج . وذكر الهيثمي في " مجمع الزوائد " 45 / 10 بسياقة أخرى ، وفيه أنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله وعنده عيينة بن حصن الفزاري ، قال الهيثمي : وفيه الحسن بن أبي جعفر . قلنا : وهو ضعيف . وعن أنس عند البزار ( 2814 ) ( زوائد ) مرفوعاً بلفظ : " لأَسلمُ وغفار ورجال من مزينة وجهينة خير من الحليفين غطفان وبني عامر بن صعصعة " فقال عُيينة ابنُ حصن : واللَّه لأَنْ أكون في هؤلاء في النار - يعني غطفان وبني عامر - أحبُّ إلي من أن أكون في هؤلاء في الجنة . أورده الهيثمي في " المجمع " 45 / 10 ، وقال : وفيه إبراهيم بن محمد بن جناح ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . وعن أبي هريرة بلفظ : " قريش ، والأنصار ، وجهينة ، ومزينة ، وأسلم ، وغفار ، وأشجع موالي ، ليس لهم مولى دون اللَّه ورسوله " . سلف برقم ( 7904 ) ، وهو متفق عليه . وبنحو لفظ حديث أبي هريرة عن زيد بن خالد الجهني ، وأبي أيوب الأنصاري ، سيأتيان 193 / 5 - 194 و 417 - 418 . وانظر حديث ابن عمر السالف برقم ( 4702 ) بلفظ : " أسلم سالمها اللَّه ، وغفار غفر اللَّه لها " . والملوك الأربعة الذين لعنهم رسولُ اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؛ ذكر ابنُ سعد في " الطبقات " 13 / 5 أنهم كانوا وفدوا على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مع الأشعث بن قيس ، فأسلموا ورجعوا