الإمام أحمد بن حنبل
10
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
19265 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي حَيَّانَ التَّيْمِيِّ ، حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ حَيَّانَ التَّيْمِيُّ قَالَ : انْطَلَقْتُ أَنَا وَحُصَيْنُ بْنُ سَبْرَةَ ، وَعُمَرُ بْنُ مُسْلِمٍ ، إِلَى زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ، فَلَمَّا جَلَسْنَا إِلَيْهِ قَالَ لَهُ : حُصَيْنٌ لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا رَأَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَسَمِعْتَ حَدِيثَهُ ، وَغَزَوْتَ مَعَهُ ، وَصَلَّيْتَ مَعَهُ ، لَقَدْ لَقِيتَ يَا زَيْدُ خَيْرًا كَثِيرًا حَدِّثْنَا يَا زَيْدُ مَا سَمِعْتَ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا ابْنَ أَخِي ، وَاللَّهِ لَقَدْ كَبُرَتْ سِنِّي ، وَقَدُمَ عَهْدِي ، وَنَسِيتُ بَعْضَ الَّذِي كُنْتُ أَعِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَمَا حَدَّثْتُكُمْ فَاقْبَلُوهُ ، وَمَا لَا فَلَا تُكَلِّفُونِيهِ ، ثُمَّ قَالَ : قَامَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا خَطِيبًا فِينَا بِمَاءٍ يُدْعَى خُمًّا ، بَيْنَ مَكَّةَ
--> وكيع ، عن هشام الدستوائي ، عن قتادة ، عن القاسم الشَيباني ، عن زيد موقوفاً . ويحيى الحِمَاني ضعيف . وسيأتي بالأرقام : ( 19270 ) و ( 19319 ) و ( 19347 ) . قال السندي : قوله : " الأوَّابين " جمع أوَاب ، وهو الكثير الرجوع إلى اللَّه تعالى بالتوبة ، أو المطيع ، أو المسبِّح . إذا رَمِضَت ؛ من رَمِضَ ، كَسَمعَ ، والرَّمضاء : الحجارة الحامية من حر الشمس ، ومعنى رَمِضَت الفِصال : أنها وجدت حرَّ الرَّمضاء ، والفِصال بكسر الفاء . جمع فصيل ، وهو من أولاد الإبل ما فُصِلَ عن أمه ، واستغنى عن الرضاع . وفي " المجمع " : هو أن تحمى الرَّمضاء ، وهي الرمل ، فتبرك الفِصالُ من شدة حرِّها ، واحتراقِ أخفافها ، والنفسُ تميلُ إلى الاستراحة في هذا الوقت ، فالاشتغال بالطاعة أَوْبٌ ورجوعٌ إلى رضا الرَّب . من الضحى : أي : لأجلِهِ ، والمراد صلاةُ الضُّحى عند ارتفاع النهار وشدة الحرّ .