الإمام أحمد بن حنبل

67

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ « 1 » 18776 - حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيَّ يَقُولُ : " عُرِضْنَا عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ قُرَيْظَةَ ، فَكَانَ مَنْ أَنْبَتَ قُتِلَ ، وَمَنْ لَمْ يُنْبِتْ ، خُلِّيَ سَبِيلُهُ ، فَكُنْتُ فِيمَنْ لَمْ يُنْبِتْ ، فَخُلِّيَ سَبِيلِي " « 2 » .

--> ( 1 ) قال السندي : عطية القُرَظي ، نسبة إلى بني قريظة ، لم يعرف اسم أبيه ، سكن الكوفة . ( 2 ) إسناده صحيح ، رجاله ثقات رجال الشيخين ، غير صحابيه ، فلم يرو له سوى أصحاب السنن . سفيان : هو الثوري . أخرجه ابن أبي شيبة 384 / 12 و 539 ، والترمذي ( 1584 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 8621 ) ، وابن ماجة ( 2541 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 2189 ) من طريق وكيع ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : لهذا حديث حسن صحيح ، والعمل على لهذا عند بعض أهل العلم أنهم يرون الإنبات بلوغاً إن لم يعرف احتلامه ولا سنُّه ، وهو قول أحمد وإسحاق . وأخرجه عبد الرزاق في " مصنفه " ( 18743 ) ، وابن سعد 76 / 2 - 77 ، وأبو داود ( 4404 ) ، وأبو عوانة 57 / 4 ، والطحاوي في " شرح معاني الآثار " 216 / 3 ، والطبراني في " الكبير " / 17 ( 428 ) ، والبيهقي في " السنن " 58 / 6 و 63 / 9 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 46 / 4 من طرق عن سفيان ، به . وأخرجه الطيالسي ( 1284 ) ، والشافعي في " السنن المأثورة " ( 653 ) ، وعبد الرزاق ( 18742 ) ، وابن سعد 76 / 2 - 77 ، وأبو داود ( 4405 ) ، والنسائي في " المجتبى " 92 / 8 ، وفي " الكبرى " ( 8620 ) و ( 7474 ) ، والدارمي