الإمام أحمد بن حنبل

409

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الصُّنَابِحِيِّ « 1 »

--> ( 1 ) أبو عبد اللَّه الصنابحي ، اختُلف على زيد بن أسلم في اسمه - فيما رجح ابن عبد البر في " التمهيد " 2 / 4 - فرواه معمر بن راشد الأزدي - كما في الرواية ( 19063 ) و ( 19071 ) - ومحمد بن مطرف - كما في الرواية ( 19064 ) و ( 19065 ) - وسعيد بن هلال - فيما رواه البخاري في " التاريخ الكبير " 322 / 5 - ثلاثتهم عن زيد بن أسلم ، فقال : عن عطاء بن يسار ، عن أبي عبد اللَّه الصنابحي ، ورواه مالك - كما في الرواية ( 19068 ) - وتابعه زهير بن محمد التميمي في الرواية ( 19070 ) وحفص بن ميسرة - كما عند ابن سعد 426 / 7 - فقالوا : عن زيد بن أسلم ، عن عطاء بن يسار ، عن عبد اللَّه الصنابحي ، وقد جاء تصريح عبد اللَّه بسماعه من النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في رواية حفص بن ميسرة وزهير بن محمد . واختلفت رواية إسحاق بن عيسى ابن الطباع ، عن مالك ، فرواه البخاري في " التاريخ الكبير " 322 / 5 عنه ، عن مالك ، عن زيد ، عن عطاء ، عن الصنابحي أبي عبد اللَّه . ورواه أحمد ( 19068 ) عنه ، عن مالك ، عن زيد بن أسلم ، عن عطاء ، عن عبد اللَّه الصنابحي . وقد ذهب الأئمة علي ابن المديني والبخاري ومن تابعهما أن أبا عبد اللَّه الصنابحي هو عبد الرحمن بن عُسَيْلة ، وهو تابعي لم يدرك النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، دخل المدينة بعد وفاته - بأبي هو وأمي - بثلاث ليال أو أربع . وقد اختلف في اسمه كما سلف ، فمن قال أبو عبد اللَّه الصنابحي فقد أصاب كنيته ، ومن قال عبد اللَّه الصنابحي فقد أخطأ ، قلب كنيته فجعلها اسمه ، ومن قال : أبو عبد الرحمن الصنابحي - كما في الرواية ( 19067 ) ، وعند أبي الشيخ في " طبقات المحدثين بأصبهان " ( 120 ) - فقد أخطأ كذلك ، قلب اسمه ، فجعل اسمه كنيته ، وقد نازع في الأخير الحافظ ابن حجر في " التعجيل " كما سيأتي . وقد وهَّم البخاري - كما في " العلل " للترمذي 78 / 1 - 79 مالكاً في