الإمام أحمد بن حنبل

381

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ « 1 » 19034 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ يُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَهُوَ غَيْرُ مُتَوَضِّئٍ ؟ فَقَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنِ الْحُضَيْنِ أَبِي سَاسَانَ ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ : أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ فَرَدَّ عَلَيْهِ وَقَالَ : " إِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ إِلَّا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ إِلَّا عَلَى طَهَارَةٍ " « 2 »

--> ( 1 ) قال السندي : المهاجر بن قنفذ : قرشي ، تيمي ، كان أحد السابقين إلى الإسلام ، و : لما هاجر أخذه المشركون فعذبوه ، فانفلت منهم وقدم المدينة ، فقال النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " هذا المهاجر حقاً " . وقيل : أسلم بعد الفتح ، وسكن البصرة ، ومات بها . ( 2 ) حديث صحيح ، محمد بن جعفر - وإن كان سماعه من سعيد : وهو ابن أبي عروبة بعد الاختلاط - قد توبع ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح ، غير صحابيه ، فقد روى له أصحاب السنن ما خلا الترمذي . قتادة : هو ابن دعامة السدوسي . والحسن : هو البصري ، الحُضَين : هو ابن المنذر . وأخرجه أبو داود ( 17 ) - ومن طريقه البغوي في " شرح السنة " ( 312 ) - ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 673 ) و ( 674 ) - ومن طريقه المزي في " تهذيبه " ( في ترجمة المهاجر بن قنفذ ) - ، وابن خزيمة ( 206 ) - ومن طريقه ابن حبان ( 803 ) و ( 806 ) - ، والحاكم 167 / 1 من طريق عبد الأعلى ابن عبد الأعلى ، وابن ماجة ( 350 ) من طريق محمد بن عبد اللَّه الأنصاري ، والنسائي في " المجتبى " 37 / 1 ، وفي " الكبرى " ( 37 ) - ومن طريقه ابن الأثير في " أسد الغابة " 280 / 5 - من طريق معاذ بن معاذ العنبري ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 781 ) ، والحاكم 479 / 3 من طريق يزيد بن زُرَيْع ، أربعتهم عن