الإمام أحمد بن حنبل

370

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ 19025 - حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ قَالَ : عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ : أَخْبَرَنَا ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحَارِثِ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ ضَمَّ يَتِيمًا بَيْنَ أَبَوَيْنِ مُسْلِمَيْنِ إِلَى طَعَامِهِ وَشَرَابِهِ حَتَّى يَسْتَغْنِيَ عَنْهُ ، وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ الْبَتَّةَ ، وَمَنْ أَعْتَقَ امْرَأً مُسْلِمًا ، كَانَ فَكَاكَهُ مِنَ النَّارِ ، يُجْزِي لِكُلِّ « 1 » عُضْوٍ مِنْهُ عُضْوًا مِنْهُ مِنَ النَّارِ " « 2 » .

--> قال السندي : قوله : " أُشغل فيها " على بناء المفعول ، أي : فربما يؤدي ذاك إلى تأخيرها عن مواقيتها . المندوبة . بجوامع : يكون أداؤها في أحسن أوقاتها ، يعني عن أداء الكل في أحسن أوقاتها . قوله : " عن العصرين " مبني على التغليب ، أي : فأدَهما في أحسن أوقاتهما ، وأد البقية بالوجه المتيسر ، فلا دلالة في الحديث على أن الصلاتين تكفيان عن الخمس . قلنا : وهذا التأويل مبني على فرض صحة الحديث ، ولكنه ضعيف كما ترى . ( 1 ) في ( م ) : بكل . ( 2 ) حديث صحيح لغيره ، وهذا إسناد اختلف فيه على زرارة بن أوفى في اسم صحابيه ونسبه ونسبته ، فرواه عنه علي بن زيد بن جدعان ، واختلف عليه فيه كذلك . فرواه هشيم - كما في هذه الرواية - عن علي بن زيد ، عن زرارة ابن أوفى ، فقال : عن مالك بن الحارث ، ورواه سفيان الثوري - كما في الرواية ( 19026 ) - عن علي بن زيد ، عن زرارة ، فقال : عن عمرو بن مالك أو مالك بن . عمرو - شك سفيان - ورواه حماد عن سلمة - كما في الرواية الآتية