الإمام أحمد بن حنبل

221

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> صرح بالتحديث في بعض فقرات هذا الحديث ، فانتفت شبهة تدليسه ، ثم إنه قد توبع كما سيأتي برقم ( 18928 ) ( 18929 ) . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . وأخرجه مختصراً ومطولًا أبو داود ( 2766 ) ، والطبري في " تفسيره " 101 / 26 ، وفي " تاريخه " 620 / 2 ، وابن خزيمة ( 2906 ) ، والطبراني في " الكبير " / 20 ( 14 ) و ( 16 ) ، والحاكم 459 / 2 ، والبيهقي في " السنن " 215 / 5 ، 221 / 9 - 222 و 223 و 227 و 228 ، 233 ، وفي " الدلائل " 112 / 4 و 145 ، وابن عبد البر في " الاستذكار " 105 / 13 من طرق عن ابن إسحاق ، بهذا الإسناد . وأورده ابن هشام في " سيرته " 308 / 2 . وسيرد بالأرقام ( 18920 ) و ( 18928 ) و ( 18929 ) . وفي باب كتاب الصلح ، سلف من حديث ابن عباس برقم ( 3187 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . قال السندي : قوله : يريد زيارة البيت ، أي : الاعتمار . وكان الناس سبع مئة رجل ، أي : كأنهم أولًا كانوا كذلك ، ثم ازدادوا بالتلاحق ، أو كان أهل المدينة كذلك ، والبقية كانوا من أهل البادية ، وإلا فقد سبق أنهم كانوا أكثر من هذا العدد . عن عشرة : قد جاء ما يؤيد هذا أيضاً ، لكن جاء أن البدنة عن سبعة ، وهو أحوط ، فأخذ به غالب أهل العلم . بعُسفان : بضم العين : موضع بين مكة والمدينة . العوذ ، جمع عائذ : وهي الناقة القريبة الولادة . المطافيل ، أي : ذوات الأطفال ، والمراد النوق التي فيها اللبن ، أي : فذاك اللبن طعامهم وشرابهم ، فلا يحتاجون معه إلى شيء حتى ينكسروا له ، وقيل : المراد أنهم ساقوا معهم أموالهم فلا يمكن أن يفروا ، وقيل : المراد ها هنا النساء والصبيان ، والمطافيل جمع مُطفل ، بضم ميم ، يقال : أطفلت الناقة فهي مطفلة ومطفل ، والجمع مطافل والمطافيل .