الإمام أحمد بن حنبل
222
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> عنوة ، أي : قهراً ، وأصله الذل ، واستعمل في القهر لأن ذل أحد الطرفين يستلزم قهر الآخر . كراع الغميم ، بضم الكاف : اسم موضع . " أكلتهم " : وهنتهم . " وإن لم يفعلوا " ، أي : ما دَخَلُوا في الإسلام عند غلبتي على سائر العرب ، بل اختاروا القتال على دخول الإسلام . " أو تنفرد هذه السالفة " ، أي : أو أموت ، والسالفة : صفحة العنق ، وليس المراد القتل لقوله تعالى : ( وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) . بين ظهري الحمض ، ضبط بفتح حاءٍ مهملة وسكون ميم وإعجام صاد ، وهو لغة : نوع من النبات . المرار ، ضبط بضم ميم وتخفيف . قترة الجيش ، بفتحتين أوله قاف ، أي : غبارهم . قد خالفوا ، أي : والحال أن الجيش قد خالفوا . نكصوا ، أي : انصرفوا . بركت ، أي : قعدت . خَلأت : بخاءٍ معجمة وهمزة ، أي : تصعبت ، وساء خلقها . " وما هو " ، أي : سوء الخلق " بخلق " ، أي : بعادة . " ولكن حبسها حابس الفيل " ، أي : منعها من السير إلى مكة من منع الفيل من مكة ، وهو اللَّه تعالى . " خُطة " بضم خاء معجمة وتشديد طاء ، أي : خصلة ، والمراد أنهم إن طلبوا منه الصلح يقبله . في قليب ، أي : بئر . فجاش ، أي : فار . " بالرّوَّاء " ضبط بالتشديد كعلّام ، أي : بالماء الكثير المروي بكثرة ، وفي " القاموس " : ماء رواء كسماء ، أي : كثير ، ومقتضاه التخفيف . " حتى ضرب الناسُ " بالرفع ، أي : أقاموا .