الإمام أحمد بن حنبل

198

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> " المجروحين " 199 / 2 : يروي الموضوعات عن الثقات ، لا يحل الاحتجاج به بحال . ورواه شيبان بن عبد الرحمن النحوي - كما في الرواية ( 19035 ) - وزائدة ابن قدامة - كما في الروايتين ( 19036 ) ( 19038 ) - كلاهما عن الركين ، عن أبيه ، عن عمه يُسير بن عُميلة ، عن خريم بن فاتك ، به . وهو الصحيح فيما ذكر البخاري في " التاريخ الكبير " 423 / 8 . ويُسيَر بن عميلة - ويقال أيضاً أُسير - وإن كانوا لم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين ، فإنما هما أخوه وابن أخيه ، ووثقه العجلي ، وذكره ابن حبان في " الثقات " ، فمثله ترتفع جهالة الحال عنه ، ويحسّن حديثه ، وقد حسنه الترمذي عقب الرواية ( 1625 ) فقال : وهذا حديث حسن ، إنما نعرفه من حديث الركين ابن الربيع . وسيأتي مطولًا ومختصراً بالأرقام ( 19035 ) و ( 19036 ) و ( 19038 ) و ( 19039 ) . وقوله : " الموجبتان ، فمن مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة ، ومن مات يشرك بالله شيئاً دخل النار " . له شاهد من حديث جابر عند مسلم ( 93 ) ( 151 ) ، وقد سلف برقم ( 14488 ) . وذكرنا أحاديث الباب في تخريج رواية عبد اللَّه بن عمرو بن العاص السالفة برقم ( 6586 ) . وفي الباب : في قوله : " فمن هَم بحسنة حتى يشعرها قلبه ويعلمها اللَّه منه كتبت له حسنة ، ومن عمل سيئة كتبت عليه سيئة ، ومن عمل حسنة فبعشر أمثالها " . من حديث أبي هريرة ، سلف ( 7196 ) ، وذكرنا هناك تتمة أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " فموجبتان " ، أي : فخصلتان من الستة موجبتان ، وعملان من الستة كل منهما مثل في مقابلة مثل ، وحسنتان من الستة حسنة بعشرة ، وحسنة بسبع مئة .