الإمام أحمد بن حنبل
190
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ 18895 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا حَجَّاجٌ ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ ، قَالَ : خَطَبَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ ، فَقَالَ : أَلَا إِنِّي قَدْ جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَسَأَلْتُهُمْ ، أَلَا وَإِنَّهُمْ حَدَّثُونِي ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : " صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ ، وَأَنْسِكُوا « 1 » لَهَا ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ
--> قلنا : فإن لم يكن عبد اللَّه بن عنمة صحابياً ، فهو مجهول الحال ، فلم يذكروا في الرواة عنه غير اثنين ، ولم يؤثر توثيقه عن أحد ، وبقية رجال الإسناد ثقات . وأخرجه أبو داود ( 796 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 612 ) من طريق بكر ابن مضر مختصراً ، وأخرجه البزار في " مسنده " ( ( 1421 ) ، والبيهقي في " السنن " 281 / 2 ، والمزي في " تهذيب الكمال " ( في ترجمة عبد اللَّه بن عَنَمة ) من طريق أبي عاصم ، كلاهما عن محمد بن عجلان ، بهذا الإسناد ، وقد اختُلف على ابن عجلان فيه : فأخرجه الحميدي ( 145 ) عن سفيان بن عيينة ، عن محمد بن عجلان ، عن سعيد المقبري ، عن رجل من بني سليم ، عن عبد اللَّه بن عنمة الجهني ( كذا ) أن رجلًا رأى عمار بن ياسر يصلي صلاةً أخفَّها . . . وأخرجه أبو يعلى ( 1628 ) من طريق سفيان الثوري ، عن ابن عجلان ، عن سعيد المقبري ، أن عماراً صلى ، فقال له رجل : لقد خففت الصلاة . . . . وهذا إسناد منقطع ، فإن سعيداً المقبري لا يروي عن عمار . وقد سلف بإسناد حسن برقمي ( 18323 ) و ( 18879 ) . ( 1 ) في ( م ) : وأن تشكوا ، وهو تحريف . قال السندي : وانسكوا من النسك ، والمراد به الحج ، أي : حجوا للرؤية أيضاً .