الإمام أحمد بن حنبل
163
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
18871 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْوَلِيدِ ، حَدَّثَنِي سُفْيَانُ ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ ، عَنْ أَبِيهِ ،
--> سعد ، عن محمد بن عجلان ، عن عامر بن عبد اللَّه بن الزبير ، عن عبد اللَّه بن الزبير : أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يشير بإصبعه إذا دعا ، ولا يحركها . وهذا إسناد حسن ، وقد صرح ابن جريج بالتحديث عند أبي عوانة والنسائي والبيهقي ، وقد أدرج أبو عوانة في مسنده هذا الحديث تحت قوله : بيان الإشارة بالسبابة إلى القبلة وَرَمْي البَصَرِ إليها وتَرْكِ تحريكها في الإشارة . وجاء من حديث أبي حميد الساعدي عند الترمذي ( 293 ) ، قال : حدثنا بندار محمد بن بشار ، حدثنا أبو عامر العقدي ، حدثنا فليح بن سليمان المدني ، حدثنا عباس بن سهل الساعدي ، قال : اجتمع أبو حميد وأبو أسيد وسهل بن سعد ومحمد بن مسلمة ، فذكروا صلاة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال أبو حميد : أنا أعلمكم بصلاة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جلس - يعني للتشهد - فافترش رجله اليسرى ، وأقبل بصدر اليمنى على قبلته ، ووضع كفه اليمنى على ركبته اليمنى ، وكفه اليسرى على ركبته اليسرى ، وأشار بأصبعه ، يعني السبابة . وهذا صحيح لغيره . وسلف من حديث نمير الخزاعي ( 15866 ) من طريق مالك بن نمير الخزاعي ، عن أبيه ، قال : رأيتُ رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو قاعد في الصلاة قد وضع ذراعه اليمنى على فخذه اليمنى ، رافعاً بأصبعه السبابة قد حناها شيئاً ، وهو يدعو . وهذا حديث صحيح لغيره دون قوله : قد حناها شيئاً . وسلف من حديث ابن أبزى ( 15368 ) : أن رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يشير بأصبعه السبَّاحة في الصلاة . وهو حديث صحيح . وسلف من حديثه أيضاً ( 15370 ) قال : كان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا جلس في الصلاة ، فدعا ، وضع يده اليمنى على فخذه ثم كان يشير بأصبعه إذا دعا . وقوله : " تحرك أيديهم من تحت الثياب " أخرجه ابن خزيمة ( 457 ) ، والطبراني / 22 ( 98 ) من طريق شريك ، عن عاصم ، به . وقد سلف برقم ( 18847 ) .