الإمام أحمد بن حنبل
220
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
--> وسيرد بالأرقام 363 / 5 و 365 و 370 و 372 . وقوله : " سبحان اللَّه نصف الميزان ، والحمد لله تملأ الميزان " له شاهد من حديث عبد اللَّه بن عمرو قال : قال رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " التسبيح نصف الميزان ، والحمد لله يملؤه ، ولا إله إلا اللَّه ليس لها دون اللَّه حجاب حتى تخلص إليه " . قال الترمذي : هذا حديث غريب من هذا الوجه ، وليس إسناده بالقوي . ومن حديث أبي مالك الأشعري ، مرفوعاً سيرد 342 / 5 بلفظ : " الطهور شطر الإيمان ، والحمد لله تملأ الميزان ، وسبحان اللَّه والحمد لله واللَّه أكبر تملأ ما بين السماء والأرض . . . " . وهو عند مسلم ( 223 ) . ومن حديث رجل سمع رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول : " بخ بخ لخمس ما أثقلهن في الميزان . . " . ذكر منها التهليل والتكبير والتسبيح والتحميد ، وسيرد 366 / 5 . وانظر حديث أم هانئ الآتي 344 / 6 . وقوله : " الصوم نصف الصبر " له شاهد بلفظه من حديث أبي هريرة عند ابن ماجة ( 1745 ) وإسناده ضعيف . وانظر حديث سلمان الفارسي عند ابن خزيمة ( 1887 ) وفيه في وصف رمضان : وهو شهر الصبر . وإسناده ضعيف . قال السندي : قوله : " نصف الميزان " أي : يملأ نصف الميزان ، فاعتبر كأنه النصف مجازاً ، وظاهره أن الأعمال تتجسد عند الوزن ، ولعلها تصير أجساماً لطيفة نورانية لا تزاحم بعضها ولا غيرها كما هو المشاهد في الأنوار ، إذ يمكن أن يسرج ألف سراج في بيت واحد ، مع أنه يمتلئ نوراً من واحد من تلك السُّرُج ، لكن لا يزاحم ، يجتمع معه نور الثاني والثالث ، ثم لا يمنع امتلاء البيت من النور جلوس القاعدين فيه لعدم المزاحمة ، فلا يَرِد أنه كيف يتصور ذلك مع كثرة التكبيرات وغيرها من الأذكار ، مع أن التكبير الواحد إذا ملأ ما بين السماء والأرض لا يبقى مكان لشيء ، فلينظر . " نصف الإيمان " : ترغيب في الطهارة ؟ والمراد بالنصف الجزء ، وبالإيمان : الأعمال المتعلقة به أي عمل من أعمال الأيمان .