الإمام أحمد بن حنبل
35
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17485 - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا سَعِيدٌ « 1 » ، عَنْ قَتَادَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ مُطَرِّفًا ، فِي هَذَا الْحَدِيثِ . وقَالَ عَفَّانُ ، فِي حَدِيثِ هَمَّامٍ : وَالشِّنْظِيرُ الْفَاحِشُ « 2 » ، قَالَ : وَذَكَرَ الْكَذِبَ أَوِ الْبُخْلَ « 3 » . 17486 - حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا هَمَّامٌ ، عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " إِثْمُ الْمُسْتَبَّيْنِ مَا قَالَا
--> تعالى : " تقرؤه نائماً ويقظاناً " فقال العلماء : معناه يكون محفوظاً لك في حالتَي النوم واليقظة ، وقيل : تقرؤه في يُسْر وسهولة . وقوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فقلت : يا رب ، إذاً يثلغوا رأسي فيدعوه خبزة " ، هي بالثاء المثلثة ، أي : يشدخوه ويشجُّوه كما يُشدَخُ الخُبزُ ، أي : يكسر . وقوله : " الذي لا زَبْرَ له " بفتح الزاي وإسكان الموحدة ، أي : لا عَقْلَ له يَزبُره ويمنعه مما لا ينبغي . قلنا : والمراد بهذا الصنف التابع الذي يخون من يُؤويه في أهله ، ولا يرعى فيهم حُرْمة . وقوله : " والخائن الذي لا يخفى له " معناه : لا يظهر ، قال أهل اللغة : يقال : خفيتُ الشيء : إذا أظهرته ، وأخفيته : إذا سترته وكتمته ، هذا هو المشهور ، وقيل : هما لغتان فيهما جميعاً . ( 1 ) في ( ظ 13 ) : شعبة ! ( 2 ) هكذا هو في النسخ جميعها ، وهذه العبارة نفسها في الحديث السابق ، وقد وقع في بعض المصادر التي خرجته من غير هذا الطريق : " والشنظير الفحَّاش " . ( 3 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . وأخرجه مسلم ( 2865 ) ، وابن أبي عاصم في " الآحاد والمثاني " ( 1196 ) من طريق محمد بن أبي عدي ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3875 ) من طريق عمر بن عمران السدوسي ، كلاهما عن سعيد بن أبي عروبة ، بهذا الأسناد .