الإمام أحمد بن حنبل

34

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

وَالْكَذِبَ « 1 » ، وَالشِّنْظِيرَ الْفَاحِشَ « 2 » .

--> ( 1 ) في ( ظ 13 ) : أو الكذب . ( 2 ) إسناده صحيح على شرط مسلم . هشام : هو ابن أبي عبد اللَّه الدَّستوائي . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 994 ) عن عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، بهذا الإسناد . وأخرجه مسلم ( 2865 ) ( 63 ) عن عبد الرحمن بن بشر العبدي ، عن يحيى ابن سعيد ، به . وقال في آخره : قال يحيى : قال شعبة عن قتادة ، قال : سمعتُ مطرِّفاً في هذا الحديث . وأخرجه أبو داود الطيالسي ( 1079 ) ، ومن طريقه البيهقي 20 / 9 . وأخرجه مسلم ( 2865 ) ( 63 ) من طريق معاذ بن هشام ، كلاهما ( الطيالسي ومعاذ ) عن هشام ، به . وأخرجه مسلم ( 2865 ) ( 64 ) من طريق مطر الوراق ، عن قتادة ، به . وزاد : " وإن اللَّه أوحى إليَّ : أن تواضعوا ، حتى لا يفخر أحدٌ على أحد ، ولا يبغي أحدٌ على أحد " . وأخرجه الطبراني في " الكبير " / 17 ( 995 ) ، وفي " الأوسط " ( 2954 ) من طريق أبي قلابة ، عن مطرف ، به . وأخرجه بنحوه الطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 3878 ) ، والطبراني في " الكبير " / 17 ( 997 ) من طريق عبد الرحمن بن عائذ ، عن عياض بن حمار . وسيأتي برقم ( 17485 ) و ( 17490 ) و 266 / 4 . قوله : " نظر إلى أهل الأرض فمقتهم . . . " قال النووي في " شرح مسلم " 197 / 17 : المَقْت : أشدُّ البغض ، والمراد بهذا المقت والنظر ما قبل بعثة رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والمراد ببقايا أهل الكتاب الباقون على التمسُك بدينهم الحق من غير تبديل . قوله تعالى : " وأنزلت عليك كتاباً لا يغسله الماء . . . " معناه : محفوظ في الصدور ، لا يتطرق إليه الذهابُ ، بل يبقى على مرِّ الأزمان . وأما قوله