الإمام أحمد بن حنبل
464
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
حَدِيثُ أَبِي الْأَحْوَصِ عَنْ أَبِيهِ « 1 » 17228 - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، مَرَّتَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو الزَّعْرَاءِ عَمْرُو بْنُ عَمْرٍو ، عَنْ عَمِّهِ أَبِي الْأَحْوَصِ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَصَعَّدَ فِيَّ النَّظَرَ ، وَصَوَّبَ ، وَقَالَ : " أَرَبُّ إِبِلٍ أَنْتَ أَوْ رَبُّ غَنَمٍ ؟ " قَالَ : مِنْ كُلٍّ قَدْ آتَانِي اللَّهُ ، فَأَكْثَرَ وَأَطْيَبَ ، قَالَ : " فَتُنْتِجُهَا وَافِيَةً أَعْيُنُهَا وَآذَانُهَا ، فَتَجْدَعُ هَذِهِ ، فَتَقُولُ صَرْمَا « 2 » - ثُمَّ تَكَلَّمَ سُفْيَانُ بِكَلِمَةٍ لَمْ أَفْهَمْهَا - وَتَقُولُ : بَحِيرَةَ اللَّهِ « 3 » ؟ فَسَاعِدُ اللَّهِ أَشَدُّ ، وَمُوسَاهُ أَحَدُّ ، وَلَوْ شَاءَ
--> الحديث لم يخرج له سوى ابن ماجة . أبو نضرة : اسمه المنذر بن مالك بن قُطَعة . وأخرجه البخاري في " التاريخ الكبير " 45 / 4 ، والدولابي في " الكنى " 135 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 5466 ) من طريق سليمان بن حرب ، بهذا الإسناد . وأخرجه عبد بن حميد في " المنتخب " ( 305 ) ، وأبو يعلى ( 1510 ) ، والطبراني في " الكبير " ( 5466 ) ، والبيهقي في " السنن " 142 / 10 ، وابن الأثير في " أسد الغابة " 337 / 2 من طرق عن حماد بن سلمة ، به . وسيأتي 7 / 5 . وفي الباب : عن سمرة بن جندب ، سيرد 11 / 5 . قال السندي : قوله : محبوس ، أي : عن دخول الجنة . قوله : أعطها : فيه القضاء بباطن الأمر ، وكان له صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذلك ، إلا أنه غالباً كان يقضي بالظاهر . ( 1 ) هو مالك بن نضلة الجشمي ، له صحبة ، عداده في أهل الكوفة ، روى له البخاري في " أفعال العباد " وأصحاب السنن . ( 2 ) في ( م ) : صرماء . ( 3 ) في نسخة في ( س ) : بحيرة ، دون ذكر لفظ الجلالة .