الإمام أحمد بن حنبل
384
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17153 - حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ ، حَدَّثَتْنِي أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ الْعِرْبَاضِ ، قَالَتْ : حَدَّثَنِي أَبِي : " أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَرَّمَ يَوْمَ خَيْبَرَ كُلَّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ ، وَلُحُومَ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ ، وَالْخَلِيسَةَ ، وَالْمُجَثَّمَةَ ، وَأَنْ تُوطَأَ السَّبَايَا حَتَّى يَضَعْنَ مَا فِي بُطُونِهِنَّ " « 1 » .
--> وقه العذاب : بمغفرة ما يفرط في الإمارة ، إذ مي عادة لا تخلو عن شيء . ( 1 ) حديث صحيح لغيره دون قوله : والخليسة ، فحسن لغيره ، وهذا إسناد محتمل للتحسين ، أم حبيبة بنت العرباض ، تفرد بالرواية عنها وهبُ بنُ خالد الحمصي ، ولم يؤثر توثيقها عن أحد ، لكن الذهبي - وقد ذكرها في " الميزان " 611 / 4 في فصل النسوة المجهولات - قال في ترجمة الفصل : وما علمتُ في النساء من اتُّهمت ولا من تركوها ، وباقي رجال الإسناد ثقات . أبو عاصم : هو الضَّحَّاك بن مَخْلَد . وأخرجه الترمذي ( 1474 ) و ( 1564 ) مقطعاً ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 648 ) و ( 650 ) و ( 651 ) ، وفي " الأوسط " ( 2443 ) من طريق أبي عاصم ، بهذا الإسناد . وقال الترمذي : حديث عرباض حديث غريب . وتحريم كل ذي مخلب من الطير له شاهد من حديث ابن عباس ، سلف برقم ( 2192 ) ، وإسناده صحيح على شرط مسلم ، ومن حديث خالد بن الوليد ، سلف برقم ( 16816 ) . وتحريم لحوم الحمر الأهلية له شاهد من حديث ابن عمر ، سلف برقم ( 4720 ) ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين . وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وتحريم الخليسة له شاهد من حديث جابر ، سلف ( 14463 ) ، وإسناده ضعيف ، ومن حديث زيد بن خالد الجهني ، سلف ( 17052 ) ، وإسناده ضعيف .