الإمام أحمد بن حنبل

374

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

--> ثور : هو ابن يزيد الحمصي . وأخرجه الدارمي 44 / 1 - 45 ، ويعقوب بن سفيان في " المعرفة والتاريخ " 344 / 2 ، والترمذي عقب الحديث ( 2676 ) ، والطحاوي في " شرح مشكل الآثار " ( 1186 ) ، والطبراني في " الكبير " / 18 ( 617 ) ، والآجري في " الشريعة " ص 47 ، والحاكم 95 / 1 - 96 ، وابن عبد البر في " جامع بيان العلم " ص 482 - 483 ، والبغوي في " شرح السنة " ( 102 ) من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد ، بهذا الإسناد . قال الحاكم : هذا حديث صحيح ليس له علة ، وقد احتج البخاري بعبد الرحمن بن عمرو وثور بن يزيد ، وروى هذا الحديث في أول كتاب الاعتصام بالسنة ، والذي عندي أنهما رحمهما اللَّه توهّما أنه ليس له راوٍ عن خالد بن معدان غير ثور بن يزيد ، وقد رواه محمد بن إبراهيم بن الحارث المخرّج حديثه في " الصحيحين " عن خالد بن معدان ، ووافقه الذهبي . قلنا : إنما ذكره البخاري في أول كتاب الاعتصام الذي هو كتاب مفرد ، ككتابه " الأدب المفرد " ، لكنه لم يورد منه في صحيحه إلا ما يليق بشرطه فيه ، ذكر ذلك الحافظ في شرح قول البخاري عقب الحديث ( 7271 ) : ينظر في أصل كتاب الاعتصام . والبخاري لم يخرج في صحيحه لعبد الرحمن السلمي ، بله أن يكون قد احتج به . وأخرجه ابن ماجة ( 44 ) ، وابن أبي عاصم في " السنة " ( 31 ) و ( 54 ) من طريقين عن ثور بن يزيد ، به . وأخرجه بنحوه ابنُ أبي عاصم في " السنة " ( 34 ) و ( 49 ) ، والطبراني / 18 ( 642 ) من طريق شعوذ الأزدي ، عن خالد بن معدان ، عن جبير بن نفير ، عن العرباض بن سارية ، به . وسلف برقم ( 17142 ) ، وذكرنا أحاديث الباب لفقراته هناك غير قوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثةٍ بدعة " . ففي الباب عن جابر بن عبد اللَّه عند مسلم ( 867 ) ( 43 ) بلفظ : " وشرّ الأمور محدثاتها ، وكل بدعةٍ ضلالة " . .