الإمام أحمد بن حنبل
357
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
فَقَالَ : عَنْ أَبِي عَاصِمٍ « 1 » الْأَحْوَلِ ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " مَنْ قَرَضَ بَيْتَ شِعْرٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ ، لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلَاةٌ تِلْكَ اللَّيْلَةَ " « 2 » .
--> ( 1 ) في النسخ عدا ( ظ 13 ) زيادة " الأحول " ، وهي زيادة مقحمة خطأ ، ولم ترد كذلك في " أطراف المسند " 572 / 2 ، ولا في " إتحاف المهرة " 178 / 6 ، ولا في " التعجيل " 703 / 1 في ترجمة عاصم بن مخلد . ( 2 ) إسناده ضعيف جداً ، قَزَعَةُ بن سويد ، قال أحمد : مضطرب الحديث ، وقال أيضاً : هو شبه المتروك ، وضعفه أبو داود والنسائي وأبو زرعة الرازي والدارقطني والحافظ في " التقريب " ، وقال البخاري : ليس بذاك القوي ، وكذلك قال أبو حاتم ، وزاد : يكتب حديثه ولا يحتج به ، وقال ابن حبان في " المجروحين " : كان كثير الخطأ ، فاحش الوهم ، فلما كثر ذلك في روايته سقط الاحتجاج بأخباره . واختلف قولُ ابن معين فيه ، فقال في رواية عباس الدوري وأحمد بن أبي يحيى : ضعيف ، وقال في رواية عثمان الدارمي : ثقة . لكن قال جعفر بن أبان : سألت يحيى بن معين عن قَزَعَة بن سويد ، فقال : ليس بشيء . وعاصمُ بنُ مَخْلَد من رجال " التعجيل " ، قال أبو حاتم : شيخ مجهول ، وقال الذهبي في " الميزان " : لا يُعرف ، تفرد عنه قَزَعَة بن سويد . قلنا : ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان . وقد خالف فيه الأشيب - وهو حسن بن موسى - يزيدَ بنَ هارون ، فقال : عن أبي عاصم ، بدل عاصم بن مخلد ، وبقية رجاله ثقات رجال الصحيح . أبو الأشعث الصنعاني : هو شراحيل بن آده ، وهو من صنعاء دمشق . وأخرجه العقيلي في " الضعفاء " 339 / 3 ، والبيهقي في " الشعب " ( 5089 ) من طريق يزيد بن هارون ، بهذا الإسناد . قال العقيلي : عاصم بن مخلد عن أبي الأشعث لا يتابع عليه ، ولا يعرف إلا به . وأخرجه البزار ( 2094 ) " زوائد " ، والطبراني في " الكبير " ( 7133 ) من طريقين عن قَزَعَة بن سويد ، به .