الإمام أحمد بن حنبل

267

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي ضَالَّةِ رَاعِي الْإِبِلِ ؟ قَالَ : " وَمَا لَكَ وَلَهَا ، مَعَهَا سِقَاؤُهَا وَحِذَاؤُهَا وَتَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ " ، قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا تَقُولُ فِي الْوَرِقِ إِذَا وَجَدْتُهَا ؟ قَالَ : " اعْلَمْ وِعَاءَهَا وَوِكَاءَهَا وَعَدَدَهَا ، ثُمَّ عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا فَادْفَعْهَا إِلَيْهِ ، وَإِلَّا فَهِيَ لَكَ ، أَوْ اسْتَمْتِعْ « 1 » بِهَا " ، أَوْ نَحْوَ هَذَا « 2 » .

--> ( 1 ) في ( ظ 13 ) : واستمتع . ( 2 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف لجهالة خالد بن زيد بن خالد الجهني ، فلم يرو عنه سوى عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل ، ولم يُؤثر توثيقه عن غير ابن حبان ، وقد ذكره الحافظ في " التقريب " تمييزاً ، وقال : مقبول . وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين سوى عبد اللَّه بن محمد بن عَقِيل ، فمن رجال البخاري في " الأدب المفرد " ، وأصحاب السنن عدا النسائي ، وهو حسن الحديث في الشواهد . وهو في " مصنف " عبد الرزاق ( 18601 ) ، ومن طريقه أخرجه الطبراني في " الكبير " ( 5263 ) ، والخطيب في " الموضح " 113 / 1 - 114 بهذا الإسناد . وقع قلب في اسم ابن عقيل عند عبد الرزاق ، فجاء : محمد بن عبد اللَّه بن عقيل ، بدل : عبد اللَّه بن محمد بن عقيل . وسيأتي بأسانيد صحيحة بالأرقام ( 17046 ) و ( 17050 ) و ( 17055 ) و ( 17060 ) ، وسيأتي أيضاً في مسند الأنصار 193 / 5 . وفي الباب : عن عبد اللَّه بن عمرو بن العاص ، سلف برقم ( 6683 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب . قال السندي : قوله : " هي لك " ، أي : إن أخذتها ولم تجد الراعي . " أو للذئب " ، أي : إن لم تأخذها أنت ولا وجدها الراعي ، أي : فينبغي لك أن لا تتركها للذئب . " سقاؤها " بكسر السين ، أريد به الجوف ، أي : حيث وَرَدَت الماء شربت ما -