الإمام أحمد بن حنبل
260
مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )
17032 - حَدَّثَنَا يَعْلَى ، وَمُحَمَّدٌ ، ابْنَا عُبَيْدٍ ، قَالَا : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ : لَوْلَا أَنْ يُشَقَّ - عَلَى أُمَّتِي لَأَخَّرْتُ صَلَاةَ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، وَلَأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ " « 1 » .
--> وعن أبي هريرة عند البخاري ( 6707 ) ، ومسلم ( 115 ) . وهذه الأحاديث تقوي معنى حديثنا هذا ، وتُعَضِّده . قال السندي : قوله : " صلوا على صاحبكم " ، أي : ما أصلي عليه . " غلَّ " ، أي : خان في الغنيمة . ( 1 ) حديث صحيح ، وهذا إسناد ضعيف ، محمد بن إسحاق مدلس وقد عنعن ، وبقية رجاله ثقات رجال الشيخين . محمد بن إبراهيم : هو التيمي ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن : هو ابن عوف الزهري . وأخرجه ابنُ أبي شيبة 168 / 1 - ومن طريقه الطبراني في " الكبير " ( 5224 ) - ، والبغوي في " شرح السنة " ( 198 ) من طريق يعلى ، بهذا الإسناد ، وفيه زيادة سترد في الرواية ( 17045 ) ، وهي قول أبي سلمة : فكان زيدُ بنُ خالد سواكُه على أذُنه موضع القلم من أذن الكاتب ، فلا يقوم لصلاةٍ إلا استنَّ ، ثم ردَّه في موضعه . وهي زيادة ضعيفة تفرد بها محمد بن إسحاق . وأخرجه أبو داود ( 47 ) ، والترمذي ( 23 ) ، والنسائي في " الكبرى " ( 3041 ) ، والطحاوي في " شرح المعاني " 43 / 1 ، والطبراني في " الكبير " ( 5223 ) ، والبيهقي في " السنن " 37 / 1 من طرق عن ابن إسحاق ، به . مطولًا ومختصراً ، قال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . وسيأتي برقم ( 17048 ) و 193 / 5 . وله شاهد بإسناد صحيح على شرط الشيخين من حديث أبي هريرة ، سلف برقم ( 7339 ) ، وذكرنا هناك أحاديث الباب .