الإمام أحمد بن حنبل

241

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

17020 - حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ نَافِعٍ ، حَدَّثَنَا حَرِيزٌ ، عَنْ سُلَيْمٍ يَعْنِي ابْنَ عَامِرٍ ، أَنَّ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ ، قَالَ لِعَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ : حَدِّثْنَا ، حَدِيثًا لَيْسَ فِيهِ تَزَيُّدٌ « 1 » وَلَا نِسْيَانٌ ، قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : " مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً ، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ ، وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ رَمَى بِسَهْمٍ فَبَلَغَ

--> وقد سلف برقم ( 17014 ) و ( 17018 ) . وفي باب فضل الوضوء عن أبي هريرة ، سلف برقم ( 8020 ) ، وذكرنا هناك بقية أحاديث الباب . وباب أوقات الصلاة أشرنا إلى أحاديثه في الرواية ( 17014 ) . قال السندي : قوله : " صاحبُ العَقْل عَقْلِ الصَّدقة " العقل معلوم ، ويُطلق بمعنى الدية ، وبمعنى ربط الإبل بعقالها ، وتعيينُ المراد هاهنا يحتاج إلى أن يعرف وجه تسميته بهذا الاسم . " رجلٌ " بالرفع ، أي أنتَ رجلٌ من بني سُليم ، أي : لستَ من قريش حتى يمكنَ أن تكونَ رابعاً في الإسلام ، وإنما أنتَ رجلٌ من بني سُليم ، فكيف تكونُ رابعاً في الإسلام ؟ فبيَّن أنه أسلم وهو رابع أربعة : أحدهم : النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، والثاني : الصِّدِّيق رضي اللَّه عنه ، والثالث : بلال ، والرابع : هو ، وبيَّن أن ذلك بسبب أنه ترك الدين الباطل في الجاهلية ، وبقي طالباً للدين الحق . " جُرَءَاء " قال النووي في " شرح مسلم " 115 / 6 : بالجيم المضمومة جمع جريء - بالهمز - من الجُرَأة ، وهي الإقدام والتسلط . ثم قال السندي : " ما هذا المكي " ، أي : ما خبره . " وتركنا الناسَ سِراعاً " ، أي : إلى قوله وقبولِ دينه . ( 1 ) في ( م ) و ( س ) : ترديد ، وفي ( ق ) : تردد ، والمثبت من ( ظ 13 ) و ( ص ) وهامش ( س ) وعليها علامة الصحة .